حركة الأحرار تنظم ندوة سياسية في ذكرى معركة الفرقان بعنوان (اكتمال الجدار الصهيوني.. وبدايات الانهيار)
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية ندوة سياسية في ذكرى معركة الفرقان بعنوان (اكتمال الجدار الصهيوني.. وبدايات الانهيار) وذلك اليوم الأحد الموافق 26-12-2021 في المقر الرئيس بغزة.
أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-
نعيش في ظِلال ذكرى معركة الفرقان التي شكَّلت بداية مرحلة جديدة سجلت المقاومة خلالها انتصار حقيقي على الاحتلال في عدة جولات وصولاً لمعركة سيف القدس التي بادرت بها المقاومة بقصف عمق الكيان الصهيوني انتصاراً للقدس والمسجد الأقصى؛ مستذكراً أرواح مئات الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الهمجي المباغت، وخَاصاً بالذِكر وزير الداخلية الشهيد المجاهد سعيد صيام وإخوانه الذين ارتقوا في هذه المعركة الفاصلة.
إذا كان عام 2005م بداية هروب العدو الصهيوني واندحاره من قطاع غزة فإن معركة الفرقان كانت بداية لمرحلة جديدة في معادلة الصراع مع الاحتلال، أثبتت المقاومة خلالها قدرتها على الصمود والتحدي وسجلت انتصاراً هاماً وفرضت معادلة الرعب والردع للاحتلال الذي خرج يجر أذيال الخيبة والهزيمة ولم يحقق شيئاً من أهدافه في هذه المعركة.
إن احتفال العدو الصهيوني باكتمال بناء الجدار الفاصل ليس علامة قوة وغلبة للاحتلال ولكنه علامة ضعف وهزيمة وانحصار لهذا الكيان الذي كان يُروج بأن حدوده تمتد من النيل إلى الفرات، حيث بدأ ينكفئ ويختبئ خلف الجدار.
الاحتلال يعيش حالة من الضعف والخَور والهشاشة داخلياً والخوف والرعب من ضربات المقاومة التي تمتلك العزيمة والإرادة الصلبة وتمكنت من تطوير أدواتها والانتقال بقدراتها لمراحل كبيرة شهد لها الجميع في معركة سيف القدس.
الجدار الفاصل الهادف لرفع الروح المعنوية للمجتمع الصهيوني المهزوم داخلياً لن يقف عائقاً في وجه المقاومة التي لن تعجز الوسيلة في ابتكار الأدوات لتجاوزه وإضعاف فاعليته ولم يمنع تطور أدواتها ووسائلها وقدراتها.
من ناحيته أكّد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي أ.خالد البطش
انسحاب الاحتلال من غزة كان بداية الانحصار والتراجع للمشروع الصهيوني وأن الجدار هو اعتراف سياسي بأن الأرض ليست لهم، وقناعة الاحتلال بأنه إلى زوال.
وشدّد البطش بأن العدو الصهيوني يعيش حالة خوف كبير لذلك يهرول نحو بناء الجدران لحماية نفسه وعقد التحالفات مع أنظمة التطبيع.
موضحاً أن هذا الجدار لن يمنح الاحتلال الأمن والأمان فهو كيان ضعيف وهش ولا مستقبل له على أرض فلسطين.
وبيَّن البطش أن قرار الاشتباك مع الاحتلال حاضر والمقاومة تملك زِمام الأمور وتعمل بما يخدم شعبنا وقضيتنا، وأنها تطور أدواتها ووسائلها وتعمل ليلاً ونهاراً من أجل تحرير الأرض والإنسان لذلك فإن شعبنا يراهن عليها وهي السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال.
وأشاد البطش بالبطولة الكبيرة التي يُقدمها أبناء شعبنا في بيتا وجبل صبيح وبرقة وفي كل أماكن تواجده، مشدداً بأن الوحدة الجماهيرية وعنفوان شعبنا وإصراره على الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال يؤكد تمسك شعبنا بالمقاومة.
ودعا البطش لتشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة بكل أشكالها وكذلك لجان حماية ليلية للتصدي لعربدة المستوطنين وإلى ضرورة تحقيق وحدة شعبنا على أساس التمسك بالحقوق والثوابت وعلى برنامج المقاومة لحماية ثوابت وحقوق شعبنا.
المكتب الإعلامي
26-12-2021






