Menu

حركة الأحرار إقليم خانيونس ينظم وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل الإداريين المقاطعين لمحاكم الاحتلال العسكرية وللأسير المريض ناصر أبو حميد

نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم خانيونس وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل الإداريين المقاطعين لمحاكم الاحتلال العسكرية وللأسير المريض ناصر أبو حميد، بمشاركة واسعة من قادة الفصائل والشخصيات الاعتبارية والوجهاء، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 2-2-2022م أمام بلدية خانيونس.
 أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.مصطفى أبو السعود على التالي:

الاحتلال يمارس الاعتقال الإداري بهدف الانتقام من أسرانا البواسل الذين يُشكلون أسطورة التحدي والثبات وأفشلوا بصمودهم ووحدتهم مخططات الاحتلال ومحاولات إذلالهم.

لازال الأسير البطل ناصر أبو حميد الذي يصارع المرض يواجه الموت البطئ في ظِل تعنت الاحتلال ورفض الإفراج عنه والاستمرار في المماطلة وهو من يتحمل تداعيات استشهاده.

إن استمرار العدوان على أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات هو ثمرة للتطبيع المخزي واستهانة بالأنظمة العميلة التي طبّعت معه.

قضية الأسرى تفرض على كل صاحب ضمير حي في هذا العالم التحرك العاجل والفوري لإيقاف جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحقهم، كما على المؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها لفضح عدوان الاحتلال وانتهاكه للقرارات الدولية.

يجب أن يتحمل الجميع مسؤولياته الوطنية والأخلاقية على المستوى الرسمي والفصائلي والشعبي، وضرورة استمرار فعاليات الدعم والإسناد للأسرى في كافة أنحاء الوطن لاسنادهم في خطواتهم النضالية وخاصة مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية التي تأتمر بقرار جيش الاحتلال والمخابرات الصهيونية.

 من جانبه أكَّد القيادي في الجبهة الديمقراطية الرفيق عصام أبو دقة في كلمته عن الفصائل الفلسطينية على التالي:

نوجه التحية لأسرانا البواسل وخاصة الأسير البطل ناصر أبو حميد المريض بالسرطان والذي يواجه الموت نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

التضامن مع الأسرى ومساندتهم واجب وطني وأخلاقي يُحتم على الجميع أن يقف إلى جانبهم ويلتف حول قضيتهم العادلة.

الدفاع عن حقوق الأسرى يتطلب تدويل قضيتهم في كافة المحافل الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية لوضع هذه المؤسسات أمام مسؤولياتها القانونية والانسانية والأخلاقية وتوفير الحماية لأسرانا لاسيما المرضى وكبار السن والأطفال والنساء ورفع شكاوى ضِد قادة الاحتلال للمحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم بحق الأسرى.

ندعو جماهير شعبنا في غزة والضفة والقدس وأراضي ال48 وكافة المؤسسات والفصائل والقوى الفلسطينية لتكثيف فعاليات التضامن والمساندة للأسرى البواسل للدفاع عن حقوقهم والمطالبة بالإفراج عنهم.

 وفي كلمته عن الوجهاء أكَّد رئيس بلدية خانيونس د.علاء الدين البطة على التالي:
لازال الأسرى الذين تآكلت لحومهم وعظامهم في أقبية السجون والزنازين الصهيونية ينتظرون منا الكثير للدفاع عن قضيتهم العادلة وإظهار مظلوميتهم أمام العالم ورفضاً للقوانين الصهيونية العنصرية وسياسة الاعتقال الإداري.
كلنا ثقة ويقين بالله تعالى ثم بمقاومتنا الباسلة بكافة أطيافها وألوانها والتي تدافع عن أسرانا وتعمل من أجل تحريرهم بكل السُبل والوسائل، وأملنا أن نقف معهم ونحتفي بالإفراج عنهم في صفقة أحرار جديدة قريباً بإذن الله.

المكتب الإعلامي
2-2-2022
 

272416756_484451956373331_2160574433276230201_n (1)
272705469_3168347153412203_7711064772762260124_n
272307675_231875759143008_1925963228969789503_n
272817015_332923928571534_5007476298371864709_n
272617031_680270266301706_1546537092952298972_n (1)
272338045_637168887555763_1384712279800133707_n
272396431_677220516767311_6585890251531820186_n (1)
272251755_2279339912220396_7055866942762243599_n