حركة الأحرار إقليم الشمال تنظم ندوة سياسية بعنوان "جريمة الاستيطان وخيارات المواجهة".
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية-إقليم الشمال ندوة سياسية بعنوان "جريمة الاستيطان وخيارات المواجهة".
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار الفلسطينية أ.عمار حسونة على ما يلي:
الاستيطان هو جريمة حرب وسياسة مُمنهجة ضمن إستراتيجيات الاحتلال القائمة على نهب المزيد من الأراضي الفلسطينية لصالح قطعان مستوطنيه.
يسعى الاحتلال من خِلال مشاريعه التوسعية الاستيطانية لفرض سيطرته على الأرض وضمها لكيانه الغاصب وفرض وقائع جديدة في ظِل حالة الصمت والتواطؤ من قِبل العديد من الأنظمة العربية المُطبعة.
الضفة محتلة بالكامل وإن كانت السلطة تسيطر عليها شكلياً إلا أنها مستباحة من الاحتلال، وتتعرض لأبشع تغول استيطاني حوَّل حياة أبناء شعبنا لجحيم وليعيشون في "كنتونات" غير مترابطة.
المواجهات والاشتباكات والعمليات الفردية التي تشهدها ساحات الضفة تؤكد أن شعبنا لديه مخزون كفاحي ونضالي كبير ومستعد للتضحية والعطاء والتصدي لعدوان الاحتلال ومخططاته التهويدية والاستيطانية.
الرَّد الأقوى والأنجع لمواجهة جرائم الاحتلال في الضفة هو بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والتحلل من كل الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني معه، ورفع يد السلطة الثقيلة عن أبناء شعبنا ليقوموا بدورهم وواجبهم بالتصدي للاحتلال ودحره عن أرضنا.
من جانبه أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.أسعد جودة على ما يلي:
الاستيطان يُمثل حجر الزاوية في الاسطورة الثلمودية الصهيونية، ولأجل ذلك ارتكب العدو الصهيوني آلاف المذابح والمجازر وجرائم التهجير القسري والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني لتنفيذ مخططاته التهويدية والاستيطانية.
الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبنا هو نتيجة لإتفاقية أوسلو التي دمرت القضية وشكّلت اعترفاً مجانياً بالاحتلال.
الفريق المتصهين في السلطة الذي يدعم التعايش مع الاحتلال ويُنسق أمنياً معه يغرد بعيداً عن إرادة شعبنا بدلاً من ترتيب البيت الفلسطيني على أساس دعم المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت.
ندعو لتصعيد المقاومة الشاملة ضِد الاحتلال ومشاغلته واستنزافه، فالمقاومة هي الحل والطريق الوحيد لمواجهة الاحتلال ولجم عدوانه.
المكتب الإعلامي
12-2-2022






