حركة الأحرار إقليم غرب غزة ينظم وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للحركة الوطنية الأسيرة وخطواتها النضالية ضِد عنجهية مصلحة السجون

 نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم غرب غزة وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للحركة الوطنية الأسيرة وخطواتها النضالية ضِد عنجهية مصلحة السجون، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 16-2-2022م غرب مدينة غزة.

أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.محمد الرقب على ما يلي:

الحركة الأسيرة تخوض انتفاضة بكل ما تحمل الكلمة من معنى داخل السجون، وأسرانا مستمرون في خطواتهم النضالية حتى تحقيق كافة مطالبهم وأهدافهم برفض الإجراءات العقابية الجماعية بحقهم.

لن تُكسر إرادة أسرانا وستبقى أقوى من بطش السجان، وبأمعائهم الخاوية وإرادتهم الصلبة سيُسقِطون سياسات الاحتلال الإجرامية ويكسروا سيف الاعتقال الإداري.

مقاومتنا هي أمل شعبنا وأمتنا ودرعها الحصين، وهي الخيار الاستراتيجي لتحرير أسرانا ومسرانا.

على السلطة وقف سياستها المتصهينة ورفع يدها عن أبناء شعبنا ومقاومته لينتصروا لأسرانا بدلاً من التساوق مع الاحتلال في محاربة الأسرى والشهداء عبر قطع رواتبهم ورفع قضايا ضِدهم في محاكمها البائسة والاعتداء على مواكب استقبال الأسرى الذين من المفروض والواجب عليها تكريمهم وتعزيز صمودهم وذويهم.

ندعو لاستمرار الفعاليات الوطنية والشعبية الداعمة لأسرانا لما تُشكل من حالة ضغط على الاحتلال ومصلحة سجونه.

نؤكد دعمنا الكبير لأهلنا في مدينة القدس وحي الشيخ جراح الذين يتعرضون للتهجير القسرى ضمن سياسة صهيونية ممنهجة بهدف فرض أمر واقع لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المدينة المقدسة وأحيائها، مشدداً بأن شعبنا لن يقبل فرض معادلات جديدة وأن سيف القدس لازال مُشرعاً وعلى الاحتلال تحمل تداعيات استمرار عدوانه.

 

من جانبه أكَّد القيادي في حركة المقاومة الشعبية أ.خالد الأزبط في كلمته عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي: 

نثمن هذه الوقفات التضامنية المستمرة مع أسرانا البواسل الذين يواجهون الظلم والقهر والتعذيب في سجون وزنازين العدو الصهيوني.

أسرانا رغم الأسر والتعذيب يُسطرون أروع معاني البطولة والفداء ويخوضون معركة مفتوحة في وجه السجان الصهيوني كي يحيا شعبنا حياةً كريمة.

الكيان الصهيوني إلى زوال، ولن تفلح كل محاولات الداعمين له والمطبعين معه في تثبيت أركانه على أرضنا.

نقول لأسرانا البواسل بأن الأيام القادمة تحمل في طياتها الأمل، وأن قضيتهم العادلة ستبقى على سلم أولويات شعبنا ومقاومتنا وفصائلنا الوطنية والاسلامية، ولن يهدأ لنا بال إلا بتحريرهم والاحتفال بهم في صفقة وفاء مشرفة.


وفي كلمته عن الوجهاء والمخاتير أكَّد أ.خالد ماضي "أبو محمد" أن هذه الوقفة التي تأتي دعماً واسناداً لأسرانا البواسل تمثل ركيزة أساسية في رفع معنوياتهم وتأكيداً على ضرورة نصرتهم والاهتمام بقضيتهم العادلة التي لم تسقط من الأجندة الوطنية والشعبية والمجتمعية يوماً بل تزداد تصاعداً واهتماماً من شعبنا وفصائلنا باعتبارها قضية الكل الفلسطيني.

إن الإجرام الذي يمارسه الاحتلال ضِد أسرانا وأسيراتنا دليل على عنجهية ونازية السجان الصهيوني الذي لا يؤمن بحقوق الإنسان ويضرب بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية التي تعنى بالأسرى وحياتهم، وكل ذلك يحدث في ظِل الدعم الأمريكي والتواطؤ الدولي وصمت الأنظمة المُطبعة معه والمُنحازة له. 
 ندعو شعوب وأنظمة العالم الحُر وجميع المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان لمساندة قضية الأسرى وخاصة المحكومين إدارياً والمرضى وكبار السن والأطفال والنساء والعمل على إطلاق سراحهم.

 كما وندعو جماهير شعبنا للاستمرار في فعاليات الدعم والاسناد لأسرانا البواسل حتى نحتفل جميعاً بتحريرهم وبعودتهم لأهلهم وذويهم سالمين.

المكتب الإعلامي
16-2-2022
274128843_341262881209320_642587875766333344_n
273995701_364759425195595_4573265261895895181_n
273690228_1044541952897360_104100502270873122_n
273687086_628221998411275_660885574251719880_n