حركة الأحرار إقليم الوسطى ينظم وقفة جماهيرية بعنوان "القدس قبلتنا وقبلة الأحرار" وذلك ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم الوسطى وقفة جماهيرية بعنوان "القدس قبلتنا وقبلة الأحرار" وذلك ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل والوجهاء والشخصيات الاعتبارية، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 2-3-2022م في المحافظة الوسطى - النصيرات.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:
تأتي هذه الوقفة ضمن فعاليات اسبوع القدس العالمي الذي يتزامن مع ذكرى تحرير المسجد الأقصى على يد القائد صلاح الدين الأيوبي ويوافق ذكرى الإسراء والمعراج للتأكيد بأن قضية القدس والمسجد الأقصى على رأس أولويات شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ولإبقائها حاضرةً في كافة تفاصيل حياتهم ومزروعة في عقولهم ووجدانهم وكذلك لإعادة تصويب البوصلة نحو فلسطين والقدس.
نُحيي صمود أهلنا في القدس والضفة والمرابطين في باحات المسجد الأقصى الذين يُسطرون أعظم ملاحم البطولة والصمود ويقفون على خط الدفاع الأول عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ندعم صمودهم وندعوهم للاستمرار في رباطهم وتصديهم لعربدة الاحتلال لإفشال مخططاته ومشاريعه التصفوية.
القدس جوهر الصراع وجزء أساسي من عقيدتنا، وهي عاصمتنا الأبدية وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ولن يُفلح الاحتلال بتغيير هذه الحقائق وتزييفها وفرض واقع جديد بطابع صهيوني إستيطاني تهويدي.
الاحتلال يسعى لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها ويواصل عدوانه على المسجد الأقصى عبر الاقتحام والتدنيس ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني واستمرار الحفريات تحت أساساته واستهداف المرابطين فيه، ولكنه يواجه شعب مجاهد عصي على الانكسار لن يتراجع ولن يستسلم مهما بلغت التضحيات.
ندعو أبناء أمتنا العربية والاسلامية لتوحيد الجهود وتحشيد الطاقات نصرةً للقدس ودعم وتعزيز صمود أهلها الذين يقفون في الخندق الأول للدفاع عنها نيابةً عن الأمة، وكذلك مواجهة التطبيع الذي شجع الاحتلال على استمرار عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
من جانبه أكَّد القيادي في حركة حماس د.غسان وشاح في كلمته عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:
نخرج اليوم لتلبية نداء المسجد الأقصى وقدرنا أن نكون رأس الحربة والمدافعين عنه وعن مدينة القدس نيابة عن الأمة.
يسعى الاحتلال لتهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلاً حالة الضعف والتراجع لدى الأنظمة العربية الرسمية التي تُطبع معه وإنشغال الأمة بهمومها ومشاكلها الداخلية، كما ويمارس جرائمه ضِد شعبنا وأرضنا وأقصانا بدعم من الإدارة الأمريكية المجرمة.
القدس هي آية في قرآننا وجزء من عقيدتنا، وذلك يفرض على الشعوب العربية والإسلامية الخروج والانتفاض دعماً للقدس والأقصى ورفضاً للتطبيع المُهين مع الاحتلال.
رسالتنا للاحتلال بأن المقاومة تتابع ما يجري في المدينة المقدسة وأيديها على الزناد، ولن يطول صمتها إذا استمر العدو الصهيوني في عدوانه وعربدته على أبناء شعبنا ومقدساتنا.
نقول لأهلنا في مدينة القدس نحن معكم في انتفاضتكم ضِد الاحتلال ولن نترككم وحدكم في هذه المعركة المصيرية.
وفي كلمته عن الوجهاء والمخاتير أكَّد أ.محمود أبو غياض على ما يلي:
القدس تواجه خطراً حقيقياً وعدو جهز مخططاته للسيطرة على المدينة المقدسة، لازال يواصل عدوانه وتدنيسه لأقصانا.
القدس ليست للفلسطينيين وحدهم وإن كانوا أولى بها وليست للعرب وحدهم وإن كانوا أحق بها ولكنها لكل العرب والمسلمين، وهي قبلتنا الأولى وعاصمتنا الأبدية.
بعض الأنظمة أصبحت كأحجار الشطرنج تتحكم بها أمريكا وتحركها كما تريد، ولكن لن يبقى الحال كما هو، فأمريكا وربيبتها "إسرائيل" إلى زوال بإذن الله.
المكتب الإعلامي
2-3-2022








