الدائرة الإعلامية في حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان دور الإعلام الفلسطيني في حماية الثوابت ومواجهة الاحتلال

الدائرة الإعلامية في حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان دور الإعلام الفلسطيني في حماية الثوابت ومواجهة الاحتلال

خلال ورشة عمل نظمتها الدائرة الإعلامية في حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان (دور الإعلام الفلسطيني في حماية الثوابت ومقاومة الاحتلال) بمشاركة نخبة من أركان وكوادر العمل الإعلامي؛ وذلك اليوم الأحد الموافق 27-3-2022 في مقر الحركة الرئيس في غزة.
  أكَّد خِلالها م.ياسر خلف مدير الدائرة الإعلامية في حركة الأحرار على أن الإعلام يلعب دور كبير في مسيرة نضال شعبنا الفلسطيني والتأثير في معنوياته وتعرية الاحتلال وتحشيد الرأي العام لصالح قضيتنا وحقوقنا الوطنية.

 الإعلام هو ركيزة أساسية من ركائز المشروع الوطني الفلسطيني ودوره لا يقتصر على توثيق الحدث بل صناعته ونُصرة شعبنا ورفع معاناته للعالم أجمع وفضح عدوان وإجرام الاحتلال. 

 القضية الفلسطينية بحاجة لتكاتف الجهود لإسنادها ودعمها وحمايتها والدفاع عنها ليس فقط على الصعيد العسكري والأمني بل على الصعيد الإعلامي، باعتبار أن الإعلام جُزء لا يتجزأ من أي معركة مع الاحتلال وله دور هام في إدارة المعركة ونتائجها لصالح شعبنا وقضيتنا.

 استهداف الاحتلال للإعلاميين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية يهدف لطمس الصورة والكلمة وتغييب الحقيقة لكنه لم ينجح في تحقيق أهدافه بل واصل الاعلامي الفلسطيني دوره الوطني والمهني والانساني في خدمة شعبه وحماية الثوابت.

 الإعلام المُقاوِم هو القادر على حماية القضية والثوابت الفلسطينية وتثبيت المصطلحات والمفردات ومنهاج المقاومة والذي يحافظ على هوية الصراع بأبعاده الوطنية والدينية والقومية بما يحقق أهداف شعبنا وتطلعاته، وذاك بخلاف الإعلام المُساوِم الذي تتحكم به السلطة ويمارس دور غير وطني في التنظير لأوسلو والتعايش مع الاحتلال.

  من جانبه أكَّد أ.سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة على ضرورة تسخير كل الجهود لحماية الهوية والرواية الفلسطينية، وذلك يتطلب وضع استراتيجية إعلامية موحدة للحفاظ على الثوابت الوطنية ومواجهة الاحتلال وآلته الإعلامية التي تسعى لتضليل الرأي العام المحلي والدولي.

 مشدداً على ضرورة تحديد المصطلحات الوطنية التي تعزز الثوابت، وعلى أهمية شبكات التواصل الإجتماعي في تصدير الرواية الفلسطينية للعالم أجمع.

  من ناحيته أوضح أ.صالح المصري رئيس لجنة دعم الصحفيين خلال حديثه عن دور الإعلام المقروء والإلكتروني على أهمية هذا النوع من الإعلام في مواجهة سياسة الاحتلال العدوانية ومحاولته تزييف الحقائق.

 مشدداً على ضرورة انحياز الإعلام الفلسطيني لقضايا شعبنا الوطنية وحماية الثوابت من محاولات الشطب والتصفية.

  من جانبه شدَّد أ.عماد زقوت مدير إذاعة الأقصى خلال حديثه عن دور الإعلام المسموع على الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام المسموع ودور الإذاعات في التأثير في الجماهير الفلسطينية وفي بث روح العزيمة والإرادة وتعزيز الرواية الفلسطينية وإبراز البطولات الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال وعدوانه.

  بدوره حذَّر أ.سعيد بشارات المختص بالشأن العبري في محور الإعلام العبري من محاولات الاعلام العبري المستمرة لترويج الأكاذيب وتضليل وتشويه الرواية الفلسطينية وبث روح الهزيمة في نفوس شعبنا، والحذر مما ينشره الإعلام العبري عبر وسائل الإعلام المختلفة.

  مؤكداً على ضرورة أخذ المعلومات من المختصين في الشأن العبري، وموضحاً أن الإعلام الفلسطيني نجح في إحداث تحولات وانقلابات في المجتمع الصهيوني لصالح شعبنا وقضيتنا.

  وفي خِتام الورشة ألقى م.ياسر خلف مدير الدائرة الإعلامية والناطق الإعلامي في حركة الأحرار التوصيات التالية:
1-    ضرورة تغليب المصلحة الوطنية دوماً وتوحيد الخطاب الوطني المنحاز لثوابت شعبنا.
2-    أن تكون الساحة الأوسع في الأداء الإعلامي للبُعد الوطني، وهذا يفرض علينا تشكيل جبهة إعلامية وطنية لحماية الثوابت ومواجهة الاحتلال وتعزيز مقاومة شعبنا.
3-    تطوير وتجديد الخطاب الإعلامي دوماً نظراً لتطوير وسائل وأدوات المواجهة لدى الاحتلال وبما ينسجم مع تطورات الحالة الفلسطينية والمقاومة.
4-    التركيز على الخطاب الموجه للعالم الخارجي بمفردات ومصطلحات ومعلومات واضحة ومعبرة ودقيقة.
5-    تعزيز التعاون والتواصل مع الإعلام العربي والدولي المتعاطف مع قضيتنا لتحشيد الجهود لدعم شعبنا ومقاومتنا بمختلف أشكالها.
6-    إعتماد اللغات المختلفة لإيصال رسالة شعبنا للعالم أجمع وخاصة الإنجليزية.
7-    توحيد وتصويب واعتماد المفردات والمصطلحات الفلسطينية الوطنية التي تُعزز الرواية والحق الفلسطيني.
8-    تشجيع العمل المشترك والإنتاج الفني الإعلامي الذي يحافظ على الحقوق والثوابت والرواية الفلسطينية.
9-    تبني حملات إعلامية موحدة على كل وسائل الإعلام لتصدير رسالة شعبنا الوطنية السليمة وإظهار مظلوميته وفضح جرائم الاحتلال ودعم القضايا الوطنية.
10-استثمار مواقع التواصل الاجتماعي في تحشيد الرأي العام المحلي والعربي والدولي لصالح قضيتنا وثوابت شعبنا.
11-أهمية دعم وسائل الإعلام بمختلف أشكالها من قِبل المؤسسة الحكومية للحفاظ على استمراريتها في أداء دورها الوطني.
12-الحذر مما يروجه الإعلام العبري وأخذ المعلومات من المختصين في الشأن العبري.

المكتب الإعلامي
27-3-2022

277312162_1413723105707331_289707488408667527_n
277294528_280712047557116_7152490486597681926_n
277228439_861723885225365_6057563563575330898_n
277215885_664421611499100_2309647170113888759_n
277225941_380119677075350_5440021975552985435_n
277190595_567343284316769_8151877511437927840_n
277190352_523598722465849_7804529985514003212_n
277182186_1716865128932479_8060685006456562050_n
277180296_341284784470906_2219643022194879002_n
275910266_1114681979074486_7127220792350951271_n