قيادة إقليم غرب غزة تنظم ندوة سياسية بعنوان "أسرانا بالمقاومة سنكسر قيدكم"
ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم غرب غزة ندوة سياسية بعنوان "أسرانا بالمقاومة سنكسر قيدكم" وذلك اليوم الأربعاء الموافق 6-4-2022 بالمقر الرئيس للحركة بمدينة غزة.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:
قضية الأسرى تحظي بإجماع وطني وشعبي وفصائلي، وشعبنا يقف موحداً خلف قضيتهم العادلة على اختلاف توجهاته وانتماءاته.
لازال الاحتلال يمارس سياسة التضييق والتعذيب النفسي والجسدي ضِد الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات وخاصة المرضى المحرومين من العلاج والإداريين الذين يواصلون مقاطعتهم للمحاكم الصهيونية لليوم ال96 والأطفال البالغ عددهم 160 والأسيرات اللواتي يتعرضن للتنكيل والإهانة والحرمان من أبسط الحقوق.
إرادة أسرانا أقوى من عنجهية السجان والانتصار الذي حققوه بالأمس القريب هو خطوة تُضاف إلى سلسلة خطوات وسجل حافل بالبطولات سطرتها الحركة الوطنية الأسيرة، ومعركتهم مع الاحتلال مستمرة ولم تتوقف حتى تحقيق آمالهم وإطلاق سراحهم.
نؤكد بأن مقاومتنا الباسلة هي أمل شعبنا وأسرانا بل أمل الأمة جمعاء ودرعها الحصين، وهي السبيل الوحيد لتحرير أسرانا وأرضنا ومقدساتنا.
ندعو المؤسسات الحقوقية والانسانية لتحمل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال والضغط لوقف عدوانه على الأسرى ورفع شكاوى ضِد قادة الاحتلال للمحاكم الدولية لمحاسبتهم على عدوانهم وجرائمهم.
من جانبه أكَّد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي أ.طارق سلمي ممثلاً عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:
قضية الأسرى هي قضية وطنية بامتياز وتُمثل الرواية الفلسطينية التي أكّدوا عليها من خِلال الاشتباك المتواصل مع العدو الصهيوني، والتي لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال.
قدَّم شعبنا ما يزيد عن مليون أسير فلسطيني منهم من نال حريته ومنهم من لايزال يُمثل أسطورة الصمود والتحدي في سجون الاحتلال ومهما مرّت السنوات فالحرية موعدهم.
العدو الصهيوني يسعى لقتل أسرانا بشكل بطيئ أمام مرأى ومسمع العالم، ولكنه دوماً يفشل في ذلك أمام صمود وإرادة الأسرى الفولاذية التي حققت انتصارات عديدة تُضاف لانتصارات الحركة الوطنية الأسيرة وكانت نتيجتها رضوخ الاحتلال واستجابته لمطالبهم العادلة.
نعاهد الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات أننا معهم حتى تحريرهم وسنساندهم في كل معاركهم مع السجان حتى تحقيق مطالبهم وحريتهم بإذن الله.



