قيادة إقليم غرب غزة تشارك في الوقفة الجماهيرية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال
ضمن فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية ووزارة الأسرى والمحررين وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال بعنوان "عهد الوفاء لأسرى الحرية" بمشاركة واسعة من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى والأسرى المحررين وأهالي الأسرى، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 13-4-2022 أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني نؤكد أن معركة الأسرى هي معركة وطنية بامتياز ، وليس غريباً أن تتزامن هجمة الاحتلال الصهيوني المجنونة على المسجد الأقصى مع استهداف أبناء شعبنا الأسرى البواسل والأسيرات الماجدات في سجون الاحتلال، وذلك ضمن مخططات صهيونية ممنهجة تستهدف أقدس مقدساتنا وثوابتنا الوطنية.
ونحن نقف أمام تحريض غلاة المستوطنين الصهاينة لبدء تنفيذ خطوات إقامة ما يُسمى بالهيكل المزعوم التي لا تتم إلا عبر ذبح القرابين وتلطيخ قبة الصخرة وهدم المسجد الأقصى المبارك حسب العقيدة الصهيونية الفاسدة ، فإن شعبنا أجمع يتجهز لصد العدوان ويؤكد أن اقتحام المسجد الأقصى لعب بالنار وهو فتيل قد يُشعل المنطقة برمتها.
العدو الصهيوني يرتكب هذه الحماقات والاعتداءات الهمجية ضِد أسرانا ومقدساتنا في محاولة للنيل من عزيمة وثوابت وكرامة شعبنا الفلسطيني.
رغم حجم الهم الوطني الكبير وما يتعرض له أقصانا ومقدساتنا من عدوان صهيوني متواصل لن ننسى أقدس ثوابتنا الوطنية أولئك الأبطال والحرائر في سجون الاحتلال، الذين لن نتخلى عنهم مهما بلغت التضحيات.
الأسرى يعانون كل أشكال العدوان والحرمان داخل سجون الاحتلال من خِلال إجراءات عقابية ظالمة تتخذها إدارات السجون تحت ذرائع وحجج واهية بهدف كسر إرادتهم وعزيمتهم في ظِل الصمود الأسطوري لهم في كل مواجهة ومعركة مع السجان.
نضم صوتنا لحملة المطالبة بالإفراج عن الأسير الشبل أحمد مناصرة الذي تعرض لظلم واعتداءات إجرامية على يد الاحتلال المجرم ربما لو تعرض لها أي طفل في العالم لوقف العالم على قدم واحدة ولكن لأنه فلسطيني لم تتحرك ضمائر أحد في هذا العالم الظالم.
نداؤنا للمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية ولمؤسسة الصليب الأحمر المعاناة الانسانية لا تتجزأ وشعبنا الفلسطيني يعيش المعاناة على مدار اللحظة منذ أكثر من 74 عاماً اغتصب فيها الاحتلال أرضنا وشرد أهلها ولازالت مسيرة المعاناة مستمرة، مشدداً عليكم أن تتحركوا وتتحملوا مسؤولياتكم لفضح عدوان وجرائم الاحتلال والضغط لوقفه فوراً.
معركة الأسرى الأبطال هي معركة شعبنا الفلسطيني أجمع، ولن تشغلنا كل المعارك التي يخوضها شعبنا مع الاحتلال عن مساندتهم ودعمهم حتى تحقيق حريتهم من السجون.
من ناحيته أكَّد وكيل وزارة الأسرى والمحررين أ.بهاء الدين المدهون على ما يلي:
الأسرى لم ينسوا فلسطين وواجب على كل فلسطيني ألا ينسى أسراه وأن يُقدموا كل ما يمتلكون من أجلهم وفي سبيل تحقيق حريتهم.
إن اعتقالات الاحتلال طالت كل فئات وأطياف الشعب الفلسطيني، مشدداً أن الأسرى أمانة في أعناقنا وتحريرهم دين واجب علينا ويجب على الجميع إسنادهم ودعمهم بشتى السُبل والوسائل.
الأسرى يتعرضون لإجراءات عقابية صهيونية ظالمة بحاجة لجهود الجميع فلسطينياً وعربياً ودولياً لإنهاء معاناتهم المتفاقمة.
الأسرى يُشكلون حالة نضالية مستمرة بصمودهم ضِد سياسة القمع والتنكيل، ويجب الضغط لإنهاء معاناتهم والأوضاع الصعبة التي يعيشونها.
نطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسير الشبل أحمد مناصرة الذي يعيش واقع حياتي خطير جداً في ظِل تعنت الاحتلال في الاستجابة لنداءات الإفراج عنه.
يجب تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي لنكون في حملة متواصلة لدعم الأسرى حتى نيل حريتهم.
من جانبه أكَّد العميد معين مديرس ممثلاً عن هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على ما يلي:
نحن في وزارة الداخلية نقف مع أسرانا ولن نتركهم وحدهم وسنبقى نحمي ظهر المقاومة التي تحتفظ بالأسرى الصهاينة الذين لن يروا النور حتى يراه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
نُحيي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني لنجدد العهد مع أسرانا بأن حريتهم ستكون قريباً بإذن الله, مشدداً سنبقى مع أسرانا ولن نتخلى عنهم حتى تحقيق حريتهم.
نطالب المجتمع الدولي والصليب الأحمر بأن يتحملوا مسؤولياتهم في نُصرة أسرانا والتصدي لانتهاكات الاحتلال بحقهم.

