حركة الأحرار - إقليم الشمال تنظم ندوة سياسية بعنوان "انتفاضة القدس والضفة مشتعلة وبسيف القدس نحميها".
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الشمال ندوة سياسية بعنوان "انتفاضة القدس والضفة مشتعلة وبسيف القدس نحميها".
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:
معركة سيف القدس شكَّلت معادلة جديدة في الصراع مع الاحتلال كانت فيها الكلمة الأولى والأخيرة للمقاومة.
اغتيال الاحتلال للصحفيين والإعلاميين وآخرهم شيرين أبو عاقلة محاولة بائسة لطمس الحقائق لن تفلح في إخفاء جرائمه وعدوانه المتواصل.
التفاف جماهير شعبنا في الضفة والقدس حول المقاومة ومشاركتهم الواسعة في تشييع جنازات الشهداء أغاظ الاحتلال الذي يُصعد من عدوانه على شعبنا ومقدساتنا.
إيعاز رئيس حكومة الاحتلال "بينت" لجنوده باستخدام القوة المفرطة ضِد أبناء شعبنا دليل على حالة التخبط والقلق والشعور بالهزيمة التي يعيشها الاحتلال وقادته الإرهابيين على كل المستويات أمام صمود وثبات وإرادة شعبنا.
اجتياح مدن ومخيمات الضفة أصبح مكلفاً للاحتلال والمقاومة الباسلة في جنين مرَّغت أنفه في التراب وأظهرت حقيقة جيشه المهزوم وفرضت معادلات جديدة عليه.
ندعو أبناء شعبنا في الضفة الباسلة والقدس الأبية للاستمرار في مشاغلة العدو واستنزافه والاشتباك معه في جميع الساحات وبكل الوسائل والأدوات لإفشال مخططاته وصد عدوانه.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو اللجنة الوطنية لدعم وإسناد أهلنا في الداخل المحتل د.أسعد جودة على ما يلي:
ما بعد سيف القدس ليس كما قبلها والمعركة رسمت ملامح مرحلة جديدة تكاملت فيها الأضلاع الأربعة وحدة الشعب والأرض والهدف والمصير.
المرحلة التي نعيشها تؤكد سريان روح المقاومة في نفوس أبناء شعبنا في الضفة والقدس الذين ينفذون العمليات البطولية في قلب البقرة المقدسة "تل أبيب" بكل بسالة وشجاعة.
شعبنا الفلسطيني لن يستسلم أمام جرائم الاحتلال وعدوانه على الأرض والمقدسات ولن يسمح له بتنفيذ مخططاته الهادفة لتهويد المسجد الأقصى.
المقاومة والصمود ومشاغلة الاحتلال واستنزافه هي الخيار الوحيد لشعبنا لدحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
المكتب الإعلامي
19-5-2022



