إقليم غرب غزة ينظم صالوناً سياسياً حمل عنوان ( إعلان القدس عدوان صهيوأمريكي على شعبنا وأمتنا)
*نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم غرب غزة صالوناً سياسياً حمل عنوان ( إعلان القدس عدوان صهيوأمريكي على شعبنا وأمتنا)* بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والإعلامية والفصائلية.
*حيث أكَّد القيادي في حركة الأحرار وأمين سر إقليم غرب غزة أ.محمد عاشور على ما يلي:*
هذا الصالون السياسي هو جزء من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الحركة، ويحمل عنواناً هاماً في ظِل تعاظم المؤامرات على شعبنا وقضيتنا الفلسطينية وحقوقنا الوطنية الثابتة.
لا يخفى على أحد حجم الخطورة الكبيرة التي حملتها زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على المنطقة وما تمثله من نذير شؤوم لشعبنا وأمتنا وقضيتنا وحقوقنا ومقاومتنا.
السياسة الأمريكية وحكوماتها المتعاقبة وزعاماتها تعمل بمسار واحد وهو خدمة الاحتلال وتكريس وجوده في المنطقة بل وتنصيبه سيداً للدول العربية المُطبعة معه.
المؤامرات التي تتعرض لها أمتنا وشعبنا تفرض على الجميع تحمل مسؤولياتهم وتعزيز وتقوية كل وسائل التصدي للاحتلال وخاصة تقوية محور المقاومة في كل الساحات لمواجهة المشاريع التصفوية التي تستهدف أمتنا وقضيتنا.
*من جانبه أكَّد د.ناجي الظاظا الكاتب والمحلل السياسي على ما يلي:*
القدس هي نقطة الارتكاز للأمة وهي محور الصراع وعاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة وهي أشرف وأعظم من أن يطلق اسمها على هذا الإعلان المشؤوم.
السلطة خارج المنظومة السياسية الجديدة وهي خارج الالتزامات والاحتياجات الصهيونية الجديدة، ولكن بقائها مرهون باستمرار تعاونها مع الاحتلال.
المقاومة قدَّمت في معركة سيف القدس نموذجاً متميزاً، ولكن يجب ألا نخوض المعركة وحدنا، فهذا الاحتلال عدو للأمة جمعاء.
نحن نمتلك نقاط قوة استراتيجية ونمثل الضغط المباشر على الخاصرة الضعيفة للاحتلال، والتطبيع معه لن ينجح في حفظ أمنه واستقراره في المنطقة، وعلينا أن نحافظ على وحدتنا وتماسكنا في مواجهته.
كل الذين طبَّعوا مع الاحتلال لم يحصلوا على استقرار سياسي أو تنمية اقتصادية أو رفاهية اجتماعية.
*كما وأكَّد الإعلامي البارز أ. عبد الناصر أبو عون على ما يلي:*
الاحتلال يحاول التأثير على وعي الشعوب ويحاربنا من خِلال الصورة والرواية المغلوطة التي يروج لها عبر وسائل الإعلام المختلفة.
القضية الفلسطينية هي كاشفة العورات لكل الأنظمة التي تهرول للتطبيع مع الاحتلال، ومسؤولية الإعلام الوطني الحُر فضح المطبعين والمتعاونين مع الاحتلال.
توجيه البوصلة التي يحاول البعض حرفها عن قضيتنا الوطنية وإشغال شعبنا بقضايا جانبية وإغراقه بمشاكل وهموم داخلية.
يجب على الإعلام الفلسطيني تنظيم موجات إذاعية وفضائية مفتوحة بالصوت والصورة للتنبيه بمخاطر هذا الإعلان الذي يهدف للقضاء على إرثنا ونضالنا وتاريخنا وقضيتنا.


