حركة الأحرار - إقليم الوسطى تنظم وقفة جماهيرية غاضبة بعنوان الاحتلال والسلطة وجهان لعملة واحدة في العدوان على شعبنا ومقاومته
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الوسطى وقفة جماهيرية غاضبة رفضاً لاعتقال السلطة للمقاومين في الضفة والتعاون الأمني مع الاحتلال بعنوان (الاحتلال والسلطة وجهان لعملة واحدة في العدوان على شعبنا ومقاومته) بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل والشخصيات الاعتبارية والوجهاء، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 21-9-2022م أمام مسجد الأنصار في دير البلح.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.مصطفى أبو السعود على ما يلي:
في ظِل تزايد حدة الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى واشتداد الحصار الخانق على قطاع غزة وتصاعد العربدة الصهيونية على أبناء شعبنا في الضفة يتفاجأ شعبنا بجريمة جديدة ترتكبها السلطة باعتقالها للمطاردين البطلين مصعب اشتيه وعميد طبيلة، رغم أن الواجب يُحتم عليها أمام هذا المشهد المعقد الوقوف أمام مسؤولياتها وقطع العلاقة مع الاحتلال ووقف التعاون الأمني معه والتحلل من أوسلو، والقيام بواجبها في دعم وإسناد وحماية شعبنا من التغول الصهيوني.
السلطة لازالت تتمسك بالتعاون الأمني مع الاحتلال وتنفذ أوامره بملاحقة واعتقال المقاومين وتمارس كل أشكال القمع ضِد أبناء شعبنا، وتعتدي على المسيرات السلمية التي خرج فيها شعبنا ليعبر عن غضبه ورفضه لسلوكها المنحرف وممارساتها القذرة بحق المقاومين، وتصوب رصاص الحقد لصدور أبناء شعبنا ليرتقي الشهيد فراس يعيش رحمه الله.
إذا كانت السلطة تدَّعى الحرص على الوطن والمواطن، فلمصلحة من تُحارب المقاومة وتُلاحق وتَعتقل الأحرار والمجاهدين من أبناء شعبنا، ولماذا تتمسك بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال ضدهم؟؟!!
نقول للعدو الصهيوني بأن كل محاولات حرف بوصلة شعبنا عن وجهته الحقيقية ووأد انتفاضته باتت مكشوفة وستبوء بالفشل، بل وستأتي بنتائج عكسية تشعل الأرض ناراً تحت أقدام الصهاينة.
رسالتنا إلى رجال المقاومة: أنتم عِزنا وفخرنا، ومحبتكم تسري في نفوس أبناء شعبنا الذي يعشق المقاومة ويلتف حولها، سيروا على بركة الله ووجهوا بنادقكم للاحتلال، واستمروا في طريقكم المُشرف في الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
رسالتنا لأبناء الأجهزة الأمنية: كيف يهنأ لكم العيش بأمن وأمان وهدوء واستقرار وأنتم تدركون جيداً أنكم تنفذون أجندات قيادتكم المشبوهة التي تتعاون مع الاحتلال ضد أبناء شعبكم ووطنكم، ونحن نعلم أن منكم الغيورين والشرفاء، آن الأوان لكم أن تتحركوا وتفكوا القيود عن معاصمكم وتنتفضوا في وجه الاحتلال وتطلقوا النار على جنوده ومستوطنيه الذين لا يفرقون بين فلسطيني وفلسطيني.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية أكَّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د.عبد الجواد العطار على ما يلي:
اليوم تقف فلسطين كلها وتتزين بحلة جديدة عنوانها الدم الفلسطيني النازف والمقاوم الفسطيني الذي يأبى الرضوخ، فالتحية كل التحية لشبالنا الثائر في الضفة المحتلة الذين ينتفضون في وجه الاحتلال دفاعاً عن فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
التحية لغزة بمقاومتها الباسلة التي دحرت الاحتلال وهزمته في معارك عديدة وفي معركة سيف القدس ومعركة وحدة الساحات ورسمت مرحلة جديدة عنوانها العِزة والشموخ.
الضفة تنتفض وتصنع مرحلة جديدة عنوانها المقاومة، والاحتلال عاجز عن مواجهة شبابها الثائر الذين يتقدمون بكل بسالة لمواجهة الاحتلال وصَد عدوانه.
نريد أبناء الأجهزة الأمنية كما عهدنا العديد منهم يتقدمون الصفوف ويدافعون عن وطنهم وأقصاهم.
من جانبه أكَّد المختار أبو همام الحسنات متحدثاً عن الوجهاء والمخاتير على ما يلي:
رسالتنا الأولى إلى أبطالنا المقاومين في الضفة المحتلة أن وجهوا بنادقكم إلى صدور أعدائكم واتحدوا فإن عدوكم لا يفهم إلا لغة القوة.
رسالتنا الثانية إلى أبناء شعبنا في الضفة: كونوا سنداً لأبطال المقاومة وادعموهم وانصروهم ليتمكنوا من قهر الاحتلال وإيلامه بالعمليات البطولية.
رسالتنا الثالثة إلى أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة: لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعدائكم، صوبوا بنادقكم إلى عدوكم الذي يحتل الأرض والمقدسات.
المكتب الإعلامي
21-9-2022







