حركة الأحرار- إقليم رفح وجمعية واعد للأسرى والمحررين تنظمان وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد وللأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
نظَّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم رفح وجمعية واعد للأسرى والمحررين وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد وللأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأسرى المحررين والوجهاء والمخاتير، وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 11-10-2022م في محافظة رفح.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.معاوية الصوفي مسؤول ملف الأسرى على ما يلي:
الأسرى والمسرى هم رأس ثوابتنا الوطنية، واستمرار العدوان عليهم لعبٌ بالنار وصاعق تفجير من شأنه إشعال النار في وجه الاحتلال.
ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه لتكثيف الفعاليات لمساندة أسرانا في معركتهم، ونؤكد أننا لن نسمح باستمرار العدوان عليهم ولن نتركهم لقمة سائغة أمام وحشية الاحتلال وسياساته القمعية والتعسفية الظالمة.
استمرار اعتقال الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد والتلاعب بحياته في ظِل تدهور وضعه الصحي جريمة ضِد الانسانية؛ وما يتعرض له من إهمال طبي متعمد يفضح ممارسات الاحتلال وإجرامه بحق الأسرى، وعليه فإن العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياته خاصة في ظِل تردي وضعه الصحي بشكل خطير.
معركة الأسرى هي معركة الشعب الفلسطيني أجمع المطالب بالتحرك عبر مختلف الاتجاهات وبكل السبل لنصرتهم ودعمهم، والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحريرهم.
ندعو المؤسسات الحقوقية والانسانية للتحرك الفعلي والجاد لمساندة الأسرى ورفع دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد الاحتلال المجرم الذي يمارس شتى أساليب التعذيب والتنكيل بحقهم.
من جانبه أكَّد أ.ايهاب بدير مدير الإعلام في جمعية واعد للأسرى والمحررين على ما يلي:
نقف اليوم وعيوننا ترنو حيث المعاناة والألم وما يزيد عن 5000 أسير وأسيرة خلف القضبان يعيشون المعاناة ويقفون شامخين في وجه جبروت الاحتلال وظلمه.
تحية للأسير البطل المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد والذي يعاني في أقبية التحقيق بجسده الذي ينهشه المرض ولإخوانه الخمسة المحكومين بالمؤبدات.
الاحتلال يحاول اغتيال الأسير ناصر أبو حميد عبر سياسة الإهمال الطبي وتركه فريسة للمرض.
الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وصل عددهم 50 أسيراً وسينضم إليهم إخوانهم الأسرى في حال استمر تجاهل الاحتلال لمطالبهم العادلة.
لن نتخلى عن أسرانا حتى يخرجوا بعِزة وكرامة من سجون الاحتلال الظالم.
وفي كلمتها عن ذوي الأسرى أكَّدت الأخت د.أميرة النحال شقيقة الأسير البطل عبدالله النحال على ما يلي:
نقف دعماً واسناداً لأسرانا الأبطال الذين يدفعون ثمن العِزة والانتصار من أعمارهم ولنوصل رسالة الأسرى الذين يواجهون ظلم السجان بأمعائهم الخاوية.
نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا وخاصة المضربين عن الطعام، ونعدكم بأنكم لن تفلتوا من العقاب.
رسالتنا للمقاومة الفلسطينية أنتم الأمناء على قضية أسرانا، وأنتم أملنا بعد الله عزَّوجل، وننتظر صفقة وفاء مشرفة تحرر أسرانا البواسل.
تحية لرجال الضفة ومقاوميها الذين يدافعون عن الأسرى والم




سرى ويثخنون في الأعداء بعملياتهم البطولية التي تشفي الصدور.
المكتب الإعلامي
11-10-2022
