م.ياسر خلف دعوة عباس لاجتماع الأمناء العامين هي هروب إلى الأمام لإخراج السلطة من أزماتها وتحسين صورتها أمام شعبنا وكأنها جادة في تحشيد موقف وطني لمواجهة الاحتلال".
قال م.ياسر خلف إن "دعوة عباس لاجتماع الأمناء العامين هي هروب إلى الأمام لإخراج السلطة من أزماتها وتحسين صورتها أمام شعبنا وكأنها جادة في تحشيد موقف وطني لمواجهة الاحتلال".
وأضاف خلف ،"قبل التوجه لأي دعوة من قبل السلطة الأجدر تهيئة الأجواء على مستوى تحسين مواقفها وسلوكها الميداني وخاصة في ظل الإصرار على معادات شعبنا والتنسيق الأمني المدمر والاعتقالات السياسية الضارة".
وتابع: " للأسف رئيس السلطة والمتنفذين فيها لا يريدوا تغيير عقيدتهم وهدفهم من هذه الدعوات مكشوف أمام شعبنا وكل متابع وهو خلط الأوراق في ظل تصاعد المقاومة."
ورأ أن "فريق السلطة انقلبوا وأفشلوا تنفيذ مخرجات كافة اللقاءات الوطنية السابقة ويخشوا على امتيازاتهم أكثر من الوطن والحقوق، وإلا لماذا لا نرى لهم دور ميداني وتنظيمي وسياسي في مواجهة الاحتلال."
وعبرعن أمله بأن "نرى لقاء وطنيا جامعا يضم كل أطياف شعبنا لترتيب البيت الفلسطيني وتجديد النظام السياسي وتشكيل قيادة وطنية تحمل هم الوطن والمواطن وتواجه كل التحديات وفي مقدمتها عدوان الاحتلال وحكوماته المتطرفة لا قيادة تتاجر بالقضية وتناور بالمواقف على حساب شعبنا وتضحياته".
