م.ياسر خلف: الخليل بركان وما جرى من إهانة حرائرها هو شعلة البركان الذي سيحرق الكيان، فالرد قادم لا محال هذا عهدنا بمقاومي ضفتنا الباسلة
المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف
الخليل بركان وما جرى من إهانة حرائرها هو شعلة البركان الذي سيحرق الكيان، فالرد قادم لا محال هذا عهدنا بمقاومي ضفتنا الباسلة.
هذه الجريمة البشعة ليست غريبة على سلوك الاحتلال، فقد اقترف أعظم منها بشق بطون النساء الحوامل وغيرها، ولكنها تكشف السياسة الصهيونية السادية الحقيرة المتواصلة والمتعاظمة نحو الإمعان بارتكاب الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا أمام صمت عربي ودولي مخيف سيبقى وصمة عار على جبينهم.
ندعو كل بطل حر وثائر يحمل السلاح في الضفة للثأر لحرائر شعبنا فهذا واجب وطني وشرعي وأخلاقي، فإن لم ننتفض في وجه الاحتلال من أجل أعراضنا وحرائرنا فمتى سنثور وننتفض.
لا ننتظر دور من قيادة سلطة أوسلو فهي من شجعت الاحتلال على هذا الإجرام بتنسيقها الأمني معه، وتحويل أجهزتها الأمنية لشرطي مرور لجيباته العسكرية المقتحمة للمدن والمخيمات في الضفة وعصا غليظة لقمع شعبنا واعتقال رموزه الوطنية، ولكن نعول على شرفاء الأجهزة الأمنية فمازال الخير باقي والوطنية حاضرة وعليهم تصويب بنادقهم في وجه الاحتلال ومستوطنيه ثأر للأمهات للحرائر الماجدات.
