في لقاء \"مشروع المقاومة وهزيمة الاستسلام \" بثته قناة الكوثر الفضائية
قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبو هلال أن مشروع المقاومة فرض نفسه وأصبح رقما صعبا في المعادلة وان هذه المعادلة الجديدة على الأرض العربية والإسلامية جاءت من خلال أداء المقاومة التي فرضت نفسها في العشر سنوات الأخيرة على الأقل منذ تم تحرير لبنان واندحار العدو الصهيوني عنها صاغرا دون أن يوقع معاهدة سلام بين قوسين معاهدة استسلام كما هو الواقع المرير مع النظام العربي الرسمي ثم اندحار الاحتلال الصهيوني عن مدينة غزة أيضا دون اتفاق مع سلطة أوسلو صنيعة هذا الاحتلال وانسحابه من طرف واحد تحت وطأة ضربات المقاومة وترك المستوطنات الصهيونية بين قوسين التي كان يقول عنها أنها لديه كما تل أبيب ثم وإذا به يغادر فارا من ارض قطاع غزة تحت وطأة ضربات المقاومة كما حدث في جنوب لبنان حين دكت المقاومة قلب العدو الصهيوني وهذا يحدث عمليا لأول مرة في التاريخ العسكري.
وأوضح الأمين العام عن عجز الكيان الصهيوني في تبرير انسحابه وتأكد ذلك من خلال تناقضاته السياسية في الداخل من خلال التناحر بين الأحزاب السياسية العمل والليكود وكاديما وإقراره بالانسحاب نتيجة هزيمته وتقهقره وعدم حسابات سياسية وعسكرية ولكن المؤسف أننا نجد أن هناك محامين دفاع عن العدو الصهيوني يحاولون أن يزينوا خسائره واندحاره ويسمونه انتصارات ويحاولون أن يقلموا أظافر المقاومة وان يصغروا انتصارها ويسمونها خسائر
وأكد الأمين العام أن المقاومة فرضت نفسها في غزة وفى لبنان ثم في محور سياسي تمثل في دول سوريا وإيران وانضمام تركيا أخيرا التي لقنت العدو الصهيوني درسا وأعطته صفعة سياسية وهي الأولى من نوعها منذ تأسيس الكيان الغاصب وإرغامه على الاعتذار تحت تهديد رسمي بسحب السير التركي وهذا يفتح الباب لكل من لديه عزة وكرامة أن يقول كلمته لان هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة التي تدحره
