حركة الأحرار تُحذر: رؤية ما يسمى بـ"مجلس السلام" لغزة تهدف لتقويض الحقوق الوطنية الفلسطينية.
*تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار حول تصريحات ما يسمى بـ"مجلس السلام" عن إنهاء دور الأونروا في قطاع غزة*.
ندين بأشد العبارات تصريحات ما يسمى بـ"مجلس السلام" المطالِبة بإنهاء دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في رؤيته لغزة الجديدة، ونعتبرها محاولةً لتصفية قضية اللاجئين والتنصل من المسؤولية الدولية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
نؤكد أن هذه التصريحات تعكس انحيازًا واضحًا لرؤية الاحتلال، وتستهدف شطب حق اللاجئين في العودة وتقويض الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما يخدم مشاريع الاحتلال الاستيطانية ومستوطنية.
نؤكد على أن الأونروا أُنشئت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302) لعام 1949، وأن ولايتها لا يمكن إنهاؤها إلا بقرار من الجمعية العامة، كما أن أي مساس بها لا يسقط الحقوق التاريخية والقانونية للاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة.
ندعو الأمم المتحدة والدول المانحة إلى رفض هذه الدعوات وهذه التصريحات، وتعزيز دعم الأونروا وضمان استمرار عملها، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، وهذا أسمى صور تحمل المسؤولية.
نؤكد أن كل المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين أو الالتفاف على حقوقهم المشروعة ستفشل، وسيبقى الشعب الفلسطيني متمسكًا بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف حتى نيلها كاملة.
*حركة الأحرار الفلسطينية*
*الإعلام المركزي*
*1 تموز / يوليو 2026*
