Menu

حركة الأحرار: استهداف مواكب التشييع يكشف مستوى غير مسبوق من الاستخفاف بحرمة الموت والقيم الإنسانية.

تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية بشأن استهداف مواكب تشيع الشهداء، واستخفاف الاحتلال بالإنسانية*

ندين بأشد العبارات الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال باستهداف موكب *الشهيد طاهر عبدالهادي* في النصيرات، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء وإصابة ما لا يقل عن 20 آخرين كانوا يودّعون أبناء شعبهم إلى مثواهم الأخير.

إن استهداف جنازات الشهداء يكشف مستوى غير مسبوق من الاستخفاف بحياة المدنيين وحرمة الموت، ويؤكد أن الاحتلال لا يكتفي بسفك الدم الفلسطيني، بل يسعى إلى ملاحقة الضحايا حتى أثناء تشييعهم، في محاولة لبث الرعب وكسر إرادة شعبنا ومنع أي مظهر من مظاهر التكاتف والصمود.

إن هذه الجريمة تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، ودليلًا إضافيًا على سياسة العقاب الجماعي والاستهداف الممنهج للمدنيين، بما يعكس شعور الاحتلال بالإفلات من العقاب في ظل استمرار الصمت الدولي3 والعجز عن محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.

نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة وتداعياتها، ونجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية لشعبنا، والعمل الجاد على محاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من انتهاكات جسيمة ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

*حركة الأحرار الفلسطينية*
*المكتب الإعلامي*
*الجمعة 17/7/2026*