حركة الأحرار: الاحتلال يشن حرباً عقائدية لطمس الهوية والموروث الحضاري لشعبنا.
تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية بشأن إحراق المساجد في الضفة الغربية على يد حكومة الاحتلال الفاشية*
- إن إمعان الاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا، والتي تجاوزت كل حدود الإنسانية والقانون، وباتت نموذجًا للفاشية المنظمة في عصرنا الحديث باستهدافها الإنسان والأرض والمقدسات والهوية الفلسطينية، يؤكد ضمان إفلاته من العقاب، ومدى الضوء الأخضر دولي المعطى لجرائمه.
- إن إقدام النازي الصهيوني ومستوطنيه على إحراق مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم هو شن حربًا عقائدية مع سبق الإصرار، وفرض واقع احتلالي يسعى إلى طمس التاريخ، واستهداف الموروث الحضاري والثقافي لشعبنا.
- إن ما يتعرض له شعبنا من قتل وتدمير وتجويع وتهجير واستهداف للمقدسات، يمثل جرائم حرب ممنهجة لا يمكن تبريرها أو السكوت عنها، ويستوجب موقفًا دوليًا مسؤولًا يضع حدًا لهذا الانفلات من العقاب، ويُلزم الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي والاتفاقيات التي تكفل حماية المدنيين ودور العبادة.
- ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني ومقدساته، قبل أن يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
*حركة الأحرار الفلسطينية*
*المكتب الإعلامي*
*الأحد 26 يوليو/تموز 2026*
