Menu

حركة الأحرار الاحتلال يخوض حربًا مفتوحة على الأسرى... والصمت الدولي يمنح الجلاد رخصةً لمواصلة الجريمة

إن معاناة الأسرى لم تعد موضوعاً قابل للمزيد من الصبر والتحمل ما يجري داخل سجون الاحتلال هو جريمة حرب متواصلة تتسع كل يوم وتخرج عن وصف الإنسانية، بينما يقف العالم متفرجاً، وكان حياة آلاف الأسرى لا تستحق أكثر من المشاهدة وبيانات القلق والاستنكار التي تعطي الاحتلال الضوء الأخضر للمضي بجرائمه بحقهم 
إن حكومة الاحتلال جعلت من السجون ساحات انتقام، وجعلت من الأسير الفلسطيني هدفها اليومي لممارسة سياسة الموت البطيء، من التجويع والإذلال والإهمال الطبي والتعذيب لكسر إرادتهم ومعنوياتهم لكنها تتجاهل حقيقة أثبتتها سنوات الصراع، وهي أن الأسرى مهما طبق عليهم من سياسات كانوا دائمًا أكثر صلابة من السجان، وأن القيد لم ينجح يومًا في إخضاعهم وثنيهم عن قضيتهم
إن استمرار هذا الواقع يفرض مسؤولية على الجميع، وليس مقبولًا أن تبقى قضية الأسرى حاضرة في الخطابات وغائبة عن الفعل، ولا أن يتحرك العالم بعد وقوع الكارثة. المطلوب اليوم موقف حقيقي يضع حدًا لهذه الجرائم، ويجبر الاحتلال على التراجع عن سياساته التي تجاوزت كل القوانين والمواثيق ندعو أبناء شعبنا في كل أماكن وجودهم إلى أن يجعلوا قضية الأسرى عنواناً دائماً لحراكهم، وأن تبقى أصواتهم حاضرة في الميادين والجامعات والنقابات والمؤسسات، فالأسرى لم يدافعوا عن أنفسهم فقط ، بل حملوا قضية شعب بأكمله ندعو المؤسسات الحقوقية والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها بعيدًا عن سياسة الانتظار، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم بحق الأسرى، فالإفلات من العقاب هو ما شجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته