Menu

أبو هلال: سيشهد العام الخامس اكتمال البناء التنظيمي لحركة الأحرار الفلسطينية

في لقاء بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاقة حركة الأحرار

أبو هلال: سيشهد العام الخامس اكتمال البناء التنظيمي لحركة الأحرار الفلسطينية

قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال إن انطلاقة حركة الأحرار كانت ضرورة وطنية فرضتها ظروف موضوعية بعد أن انحرفت قيادة حركة فتح وتخلت عن معظم مبادئ الحركة، وأنه لم يكن أمامنا إلا أن ننحاز للمقاومة، وهذا هو ما فرض علينا أن نعلن عن حركة جديدة.

 

وأشار الأمين العام للحركة إلى أن الحركة منذ بداية تأسيسها انتقلت من الفكر العلماني الذي تتبناه حركة فتح إلى الفكر الإسلامي الوسطي، وأن كافة قيادات حركة الأحرار قد خضعوا لدورات دينية على مدار عام ونصف للارتقاء والنهوض بالحركة وفق المنهج الإسلامي.

 

جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء خاص عبر إذاعة صوت الأقصى بمناسبة مرور أربعة أعوام على انطلاقة حركة الأحرار وذلك الأربعاء الموافق 6/7/2011م.

 

وأكد أبو هلال على أن الراية الوحيدة التي تستحق أن تُحمل ويُعمل من أجلها هي راية الإسلام، وتطرق إلى بعض التحديات التي واجهت الحركة خلال مسيرتها في الأعوام الأربعة الماضية ومن ضمنها أن الكثيرين ممن لم تعجبهم الحركة كانوا يقولون إن الحركة ناتجة عن الانقسام وأنها ستنتهي مع المصالحة، وقد ثبت خلاف ذلك وهذه الانطلاقة وهذا الحضور اللافت لأبناء شعبنا خير دليل على عدم صحة هذا الكلام.

 

وأضاف الأمين العام لحركة الأحرار أن الحركة استطاعت أن تتجاوز الكثير من التحديات بفضل الله أولاً، ثم بفضل عطاء وتفاني ثلة من قيادة الحركة على مستوى قيادة القطاع والأقاليم والمناطق والشُعب والجناح العسكري والمكتب الإعلامي والعديد من الإخوة الذين واصلوا الليل بالنهار وعملوا لساعات طويلة من أجل الارتقاء بهذه الحركة.

 

وأشار أبو هلال إلى أن الحركة قد أنجزت حتى هذه اللحظة ما يقارب من 90% من بنائها التنظيمي، ونوّه إلى أن الحركة في العام القادم ستكون قد أكملت مرحلة البناء التنظيمي، وعبّر عن طموحه بأن يرى الحركة في عامها الخامس وقد أخذت موقعها إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية.

وحول البرنامج السياسي الذي تتبناه الحركة أوضح أبو هلال إلى أنه حتى اللحظة لم يتم صياغته، لأن الحركة تريد أن يتم صياغة البرنامج السياسي عبر المؤسسات الشورية للحركة والتي لم يكتمل بناؤها بعد،  أما عن الرؤية العامة للبرنامج السياسي قال أبو هلال إن برنامج حركته يلتقي مع رؤية وثوابت حركة فتح ما قبل اتفاقية أوسلو، وأننا نرى أن فلسطين التاريخية هي حقٌ لشعبنا، وأن المقاومة هي الحل الوحيد لاستعادتها.

 

وأوضح أبو هلال إلى أن حركته لا تعيش تعصباً فكرياً، وأن حركة الأحرار تفتح ذراعيها لكل فلسطيني مسلم يتمتع بصفات النقاء الوطني ويؤمن بأفكارها ومبادئها ويستعد لتحّمل أعباء وتبعات الانخراط فيها باعتبارها حركة مقاومة تقوم بإعداد أبنائها لمواجهة العدو.

 

وعن موقف الحركة من المفاوضات مع الاحتلال قال أبو هلال إن التفاوض من حيث المبدأ ليس مشكلةً فالنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) فاوض المشركين، وإنما المشكلة تكمن في من الذي يفاوض، وكيف يفاوض، وعلى ماذا يفاوض، وأضاف أبو هلال أن المفاوضات الفلسطينية الصهيونية منذ عام 1992 كانت عبارة عن صفقات أمنية مقابل مال سياسي كان يُدفع ثمنه الدم الفلسطيني، معتبراً إياها مفاوضات عبثية وعقيمة لأنها لم تكن مفاوضات بين أعداء وإنما كانت للاستجداء والحصول على الامتيازات الشخصية.

 

ووجه الأمين العام لحركة الأحرار تحيته لقيادات وكوادر ومناصري الحركة الذين كانوا يستمعون لكلمته خلال المسيرة المحمولة وتوجه إليهم بالشكر والعرفان لجهودهم الجبارة في بناء وتأسيس هذه الحركة.