بالصور.. حركة الأحرار تحي ذكرى انطلاقتها الرابعة بمهرجان جماهيري في مركز رشاد الشوا بغزة

 

حركة الأحرار تحي ذكرى انطلاقتها الرابعة بمهرجان جماهيري في مركز رشاد الشوا بغزة

احتفلت حركة الأحرار الفلسطينية مساء أمس الخميس بمرور أربعة أعوام على انطلاقتها في مهرجان جماهيري حاشد في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة وذلك مساء الخميس الموافق 7/7/2011م.

وقد حضر المهرجان العديد من القيادات والشخصيات الوطنية والإسلامية والرسمية وكذلك قيادات وكوادر وأنصار ومحبي حركة الأحرار الفلسطينية، وكان من بين المشاركين الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، والدكتور عطا الله أبو السبح وزير الملفات الوطنية ممثلاً عن رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنية، كما حضر الحفل جمعٌ من العلماء والوجهاء والمخاتير وذوي الأسرى.

 

وقد أطلقت الحركة على مهرجان انطلاقتها في ذكراها الرابعة اسم "الأحرار معاً .. لوحدة الوطن" وبرز ذلك جليّاً من خلال التصاميم والشعارات والجداريات التي زيّنت أرجاء المهرجان.

 

وألقى كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية النائب مشير المصري، حيث أشاد بحركة الأحرار وبدورها في خدمة القضية الفلسطينية، وأنها انطلقت من رحم المعاناة، وأثبتت بانطلاقتها أن شعبنا لازال يحتضن المقاومة وفصائله الحيّة.

 

وفي كلمةٍ له نيابةً عن رئيس الوزراء الفلسطيني قال الدكتور عطا الله أبو السبح إن حركة الأحرار حركة تسير على الطريق الصحيح، وبارك جهودها ووجه التحية إلى قيادتها وكوادرها في الذكرى الرابعة للانطلاقة.

 

وقد ألقى كلمة المهرجان المركزية كلمة حركة الأحرار الفلسطينية الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال حيث أكد على ان حركة الأحرار أصبحت بناءً قوياً ومتماسكاً، وأن الحركة قد وصلت إلى لحظة استكمال اللبنة الأخيرة فيها وهي الكتلة الطلابية، وقد  شملت كلمته العديد من النقاط والمستجدات العامة على صعيد القضية الفلسطينية، حيث أعلن عن تضامنه مع الأسرى وعن وقوف الحركة إلى جانبهم وهم يتعرضون لحربٍ ظالمة من قبل رأس العصابة الصهيونية في إشارة إلى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

 

كما أعرب أبو هلال عن تضامن الحركة مع النواب المقدسيين المهددين بالإبعاد منذ عام من الآن، وأكد على أن هؤلاء النواب إنما يدفعون ثمن صدق انتمائهم للعقيدة والوطن، وصدق انتمائهم للمؤسسة التشريعية ولمدينة القدس.

كما وجه أبو هلال دعوته للقيادة المصرية داعياً إياها لفتح معبر رفح بشكل كامل، مستغرباً تراجعها عن التسهيلات التي أعلنت عنها قبل أسابيع.

 

واستغرب أبو هلال أيضاً الموقف اليوناني من أسطول الحرية 2 وعدم السماح له بالتوجه نحو غزة المحاصرة، داعياً إلى عدم الرضوخ للضغوطات الصهيونية وتنفيذ مخططاته.

 

كما أشاد أبو هلال بدور شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن الأقصى بشكل خاص وعن المقدسات بشكل عام، مستهجناً إقدام حكومة بريطانيا على اعتقاله، معتبراً أن هذه خطوة لا تعبر عن حضارة وإنسانية بريطانيا المزعومة.

 

كما أكد الأمين العام لحركة الأحرار على دعم حركته للمصالحة الفلسطينية، وأردف قائلاً إننا عندما نغض الطرف عن كثير من التجاوزات لبعض قادة السلطة والمتنفذين فيها فإن هذا ينبع من حرصنا على عدم إفشال المصالحة وأننا ندفع ضريبة كبيرة مقابل حرصنا على الوحدة والتئام الصف الفلسطيني.

 

كما قدّم أبو هلال لمسة وفاء إلى الحكومة الفلسطينية في غزة التي آمنت بالمقاومة، والتي رغم قلة الإمكانيات الناتجة عن الحصار إلا أنها تسير واثقة وتعالج هموم شعبنا وتحقق له ما يصبو من تطلعاته وتوفي بالتزاماتها رغم شح الموارد والحصار المطبق.

 

ووجه أبو هلال شكره وتقديره لكل الذين لبوا دعوة الحركة وشاركوا في عرس انطلاقتها، قائلاً لهم إن حضوركم هو لمسة وفاء وتقدير نحملها في حنايا صدورنا، ونقدرها لكم عالياً.

 

ومن الجدير بالذكر أن المهرجان قد تخللته العديد من الفقرات الفنية والأناشيد الوطنية لفرقة الأحرار الفلسطينية التي أبدعت في أداء هذه اللوحات الفنية، كما ألقت الطفلة لين الصفطاوي ابنة الأسير عماد الصفطاوي كلمةً عبرت فيها عن معاناة أسرانا الأبطال داخل سجون الاحتلال.