قيادة حركة الأحرار تجمع على ضرورة المصالحة بشرط حماية المقاومة وسلاحها للدفاع عن الشعب الفلسطيني
بحضور رئاسة المجلس التشريعي ووفد من اتحاد البرلمانيين العرب
قيادة حركة الأحرار تجمع على ضرورة المصالحة بشرط حماية المقاومة وسلاحها للدفاع عن الشعب الفلسطيني
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمه الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام للحركة- في لقاء الفصائل الفلسطينية للمصالحة والذي دعى له المجلس التشريعي الفلسطيني مساء يوم الاثنين 15/2/2010م بفندق الكومودور.
حيث تباحث وفد قيادة الحركة مع قيادات الفصائل، و خرجوا بنتيجة أنهم جاهزون للمصالحة بشروط أبرزها حماية المقاومة وسلاحها الشرعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
ثم عقد مؤتمر بحضور قيادة الفصائل، ورئاسة وأعضاء المجلس التشريعي، والدكتور سالم علي الكعبي- رئيس الوفد العربي وعضو اللجنة التنفيذية لإتحاد البرلمانيين العربي، والأستاذ نور الدين بو شكوح الأمين العام للإتحاد البرلماني.
وقال الدكتور الكعبي أنه "يجب رأب الصدع والانقسام، والسعي وراء المصالحة بشكل حثيث كي تضيع على العدو فرصة التذرع والتهرب من التزاماته بسبب الانقسام الفلسطيني"، وناشد الفصائل باسم الشعوب العربية الذي يمثلها بأن توحد صفوفها وتكون يداً واحدة.
وأعرب البرلماني المصري اللواء سعد الجمال -رئيس الشؤون العربية في البرلمان المصري عن اعتزازه والشعب المصري بالشعب الفلسطيني، وحيا صموده، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني هو رمز العزة، ويستحق الاحترام، وأن زيارة الوفد البرلماني تأتي تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتسعى لإنهاء الانقسام الفلسطيني قبل انعقاد القمة العربية القادمة.
وأكد الأمين العام الأستاذ خالد أبو هلال في كلمته بأن الاختلاف السياسي على الساحة الفلسطينية ناتج عن اختلاف في الرؤى واختلاف في المناهج، وطالب الدول العربية على المستوى الرسمي أن يقفوا على نفس المسافة بين الأطراف.
مشيراً إلى أن قدرة شعبنا على تجاوز هذه المحطة المؤلمة كبيرة جداً وسيتجاوزها بإذن الله تعالى.
وقال أبو هلال "أن غزة لم تحاصر كثمرة للانقسام، ولكنها حوصرت لأنها أصرت على مقاومة الاحتلال، ونحن رأس حربة في هذا المشروع، فنحن جزء من هذه الأمة لذا فنحن نستصرخكم ونطمع بدعم ودور عربي لإنهاء الحصار وبداية الإعمار وتسهيل قوافل المساعدات".
وبدوره ثمن د. أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي هذه الزيارة وأكد على أن الزيارة تاريخية وتعمق العلاقات الأخوية، وأن القدس في خطر فلا بد من هبة ودعم عربي، وأضاف أن الكل الفلسطيني مجمع على المصالحة وإنهاء الانقسام، وأن المقاومة حق مشروع مادام الاحتلال جاثم على أرضنا، وطالب البرلمانات بالوقوف مع غزة والشعب الفلسطيني لأن هدف العدو تقسيم شعبنا فيجب أن تتوحد أمام الغطرسة الصهيونية، وناشد الجميع أن يعملوا على فك الحصار عن غزة في أسرع وقت ممكن وبدء الاعمار، وأن يتم الإفراج عن الأسرى من السجون الصهيونية، وطلب من الشقيقة مصر بالاستمرار في احتضان الحوار.







