حركة الأحرار: لم يكن مفاجئاً الإعلان عن تساقط النظام المغربي وارتماؤه في أحضان العدو الصهيوني، وقد كان هذا واضحاً لكل من لديه بصيرة من أبناء الأمة.

 حركة الأحرار: لم يكن مفاجئاً الإعلان عن تساقط النظام المغربي وارتماؤه في أحضان العدو الصهيوني، وقد كان هذا واضحاً لكل من لديه بصيرة من أبناء الأمة.

 تتساقط أوراق التوت عن سوأة العديد من أنظمة الرِدة العربية وتسونامي التطبيع يضرب من جديد ليلطخ جبين النظام المغربي ولتسقط قلعة أُخرى من قلاع العدو المزروعة في قلب الأمة.

 

هذا الموقف للنظام المغربي المُدان والمرفوض يُفقِده الأهلية ويسحب من تحت أقدامه كل المسميات الدينية الكبيرة التي كان يتستر خلفها ويتاجر من خِلالها بقضايا الشعوب والأمة العربية والاسلامية.

 

 سلوك السلطة وأداؤها وخاصة الموقف الأخير لها ولرئيسها من هذه القضية يجعل منها شريك رئيس في تحمل المسؤولية من خِلال توفير الغطاء المطلوب لهذه الأنظمة الساقطة.

 

نراهن على وعي والتزام وانتماء أبناء أمتنا العربية والاسلامية, ونحن على يقين أن تراكم هذا التساقط وتفاعلاته الوقحة وآثاره الكارثية ستُشكل بمجموعها عوامل التفجير لصاعق ثورة هذه الشعوب لاسترداد كرامتها وسيادتها ومواقفها الوطنية والدينية.

المكتب الإعلامي
10-12-2020