تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية بمناسبة مرور 1000 يومٍ من حرب الإبادة... وفظاعة جرائم الاحتلال في قطاع غزة*
تصريح صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية بمناسبة مرور 1000 يومٍ من حرب الإبادة... وفظاعة جرائم الاحتلال في قطاع غزة*
■ يمر اليوم 1000 على حرب الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال الصهيوني شنها على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، في واحدة من أكثر الحروب وحشيةً في التاريخ الحديث، بعدما حوّل القطاع إلى ساحة للقتل والتدمير والتجويع والتهجير، مرتكبًا آلاف المجازر بحق المدنيين، ومستهدفًا الأطفال والنساء وكبار السن، ومدمرًا المنازل والمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء والبنية التحتية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.
■ ظن الاحتلال المجرم على امتداد 1000 يوم، أن آلة بطشه وإجرامه كفيلة بكسر إرادة شعبنا أو انتزاعه من أرضه، لكنه اصطدم بصمودٍ أسطوريٍّ لشعبٍ قرر أن يدفع أثمانًا باهظة دفاعًا عن أرضه وحقوقه وثوابته، فكانت غزة، رغم الجراح والدمار والحصار، عنوانًا للعزة والثبات، وسقطت رهانات الاحتلال على إخضاع شعبنا أو تصفية قضيته.
■ لقد كشفت هذه الحرب الوجه الحقيقي للاحتلال القائم على القتل والإبادة والتجويع، كما كشفت حجم التواطؤ الدولي الذي وفر له الغطاء السياسي والدعم العسكري، وعجز المنظومة الدولية عن القيام بأبسط واجباتها في حماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي، الأمر الذي شجع الاحتلال على التمادي في جرائمه دون رادع أو مساءلة.
■ نؤكد أن كل ما ارتكبه الاحتلال من جرائم لن يفلح في تحقيق أهدافه، وأن المقاومة ستبقى متمسكة بحق شعبنا المشروع في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال بكل الوسائل التي أقرتها الشرائع والقوانين الدولية، حتى ينال شعبنا حريته ويستعيد حقوقه كاملة.
■ نحيي صمود شعبنا العظيم في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل ومخيمات اللجوء والشتات، وننحني إجلالًا لأرواح الشهداء، ونعاهد الجرحى والأسرى وعائلاتهم أن تبقى تضحياتهم منارةً على طريق التحرير، وأن دماءهم الزكية لن تضيع هدرًا.
■ نجدد دعوتنا لأمتنا العربية والإسلامية، ولكل أحرار العالم، إلى مضاعفة الجهود السياسية والقانونية والشعبية من أجل وقف حرب الإبادة، وكسر الحصار، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وعزل هذا الكيان المارق الذي يضرب بعرض الحائط كل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
■ إن اليوم الألف ليس مجرد رقم في عمر العدوان، بل شاهدٌ على ظلم العالم ومؤسساته القانونية والحقوقية والإنسانية وشاهدٌ أيضاً على فشل الاحتلال رغم قساوة وفضاعة ما فعل من جرائم حرب في كسر إرادة شعبنا، وعلى أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن شعبنا ومقاومته سيبقون الدرع المتين والحصن الحصين في الدفاع عن أرض فلسطين حتى زوال الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها.
*حركة الأحرار الفلسطينية*
*الإعلام المركزي*
*الخميس 2/ تموز يوليو 2026*
