Menu

في ذكرى الفرقان..الاحتلال يستبعد عدوانا جديدا

استبعد مصدر عسكري صهيوني شن أي عدوان جديد على قطاع غزة ، وقال " إن الفصائل لديها ما يكفيها من الأسلحة للمواجهة القادمة وأصبحت أكثر تطورا ومع هذا فان الجيش لا نية له لشن حرب برية على قطاع غزة.
 
 وأكد المصدر العسكري في تصريحات متلفزة "أن نوعية الأسلحة في غزة تطورت إلى أسلحة مصنعة بدل الأسلحة محلية الصنع.
 
وقال وزير البنية التحتية الصهيونية  بنيامين بن إليعيزر خلال مناقشة التطورات الأخيرة في قطاع غزة "حتما سنرد بناء على ما يجري و أرجو أن حماس تفهم ذلك وإننا لسنا معنيين بأي عمل قد يؤدي إلى التصعيد بل على العكس".
 
وقبل نحو عامين دارت حرب طاحنة في قطاع غزة استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع. بعد الحرب ساد الهدوء الحذر ولكن خلال الأسبوع الماضي عادت المناوشات والقصف الجوي الصهيوني الذي قتل عددا من الفلسطينيين.
 
جيش الاحتلال لا يخفي تخوفه من حصول حماس على صاروخ كورنت وهو صاروخ روسي مضاد للدبابات الأكثر تقدما في العالم وقادر على اختراق الدروع بما فيها دبابات المركفاه المتطورة حيث سبق لأحد تلك الصواريخ التي أطلقت من غزة أن نجح في إصابة دبابة صهيونية .حسب مزاعم رئيس هيئة أركان الاحتلال غابي اشكانزي.
 
يعقوب كاتس، المحلل العسكري الصهيوني، زعم هو الآخر أن "حماس حصلت على عدد من صواريخ الكورنت قبل عدة سنوات حتى قبل عملية الرصاص المسكوب ولكن لم تعرف تشغيلها بشكل جيد وخلال العامين الماضيين تعلمت حماس استخدام هذه الصواريخ بشكل ممتاز وتعلمت كيفية تشغيلها لتحول تلك الصواريخ إلى سلاح خطير موجه إلى الجيش الإسرائيلي في غزة".
 
و مازال جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب ولكنه مع ذلك لم يستدعِ أي قوات إضافية ويكتفي بضرب الفلسطينيين من الجو أو من البحر وأحيانا من مدفعية الدبابات عن بعد.
 
مراقبون يقولون إن حكومة الاحتلال تحاول استدراج الفلسطينيين وتحميلهم المسؤولية عن طريق تهويل القدرات العسكرية للفصائل المسلحة في غزة.
 
في المقابل، فان الفصائل الفلسطينية تنفي وجود أجانب في القطاع وتؤكد أن الاحتلال يسعى للتصعيد والتهويل