بن أليعازر: تنازلات السلطة بالقدس ليست جديدة
قال عضو الكنيست الإسرائيلي فؤاد بن أليعازر إن مسألة تنازلات السلطة الفلسطينية في منطقة شرقي القدس، بما في ذلك المناطق التي بات يقطنها اليهود الآن، ليست جديدة".
ونقلت إذاعة "راديو دون استراحة" الإسرائيلية، عن بن أليعازر قوله: "أنا كنت مشاركًا في المفاوضات مع الفلسطينيين منذ عام 1993 وخلال حكومة أولمرت، كانوا مستعدين لتقديم تنازلات في شرقي القدس، ولكن سقطت حكومة أولمرت قبل أن نتوصل إلى اتفاق".
وأضاف "لم نتوقع أن يكون عمر حكومة أولمرت قصير للغاية، لو أتيحت الفرص أمامنا، لتوصلنا إلى اتفاقات حول القدس واللاجئين الذين حسمنا أمرهم أن يكون مكان عودتهم إلى الدولة الفلسطينية لا إلى إسرائيل".
وأوضح بن اليعازر: "كل ما ينقصنا الآن هو القيادة، لو يوافق نتنياهو على تجميد الاستيطان لبضعة أشهر، بإمكانه أن يشرع في مفاوضات، حول القضايا الحساسة، وهو يدرك أن هناك من يقدم تنازلات إضافية، لو فعل ذلك، أنا متأكد أنهم سيقدمون التنازلات ذاتها التي نشرت في الجزيرة".
وفي سياق متصل، نفى رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الجيش الإسرائيلية الميجر جنرال احتياط عاموس غلعاد أن تكون "إسرائيل" أبلغت السلطة الفلسطينية مسبقا بنيتها تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة عام 2008.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن غلعاد في معرض تعقيبه على ما نشر في قناة الجزيرة من وثائق قوله: "لم نقل لعباس أي شيء لم نقله لباقي زعماء العالم من أن إسرائيل لا يمكنها أن تحتمل استمرار الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية من جهة قطاع غزة على أراضيها".
