استشهاد 202 أسير منذ 67
رصدت مؤسسات وشخصيات ناشطة في حقوق الأسرى أن 202 أسيرا استشهدوا بعد اعتقالهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 ولغاية اليوم، فيما استشهد المئات من الأسرى بعد تحررهم جراء أمراض ورثوها عن السجن والتعذيب وسنوات الأسر الطويلة وما بينهما، وهؤلاء جميعاً كشفوا باستشهادهم عن عنجهية الاحتلال وإجرامه.
وتشير الإحصائيات إلى أن (70 أسيراً) استشهدوا جراء التعذيب المميت والمشرع قانوناً في سجون الاحتلال ، ويشكلون ما نسبته (34.7 %) من مجموع الشهداء الأسرى، فيما وصل عدد من أعدموا بعد اعتقالهم مباشرة إلى (74 أسيراً)، ويشكلون النسبة الأكبر ( 36.7 % )، وأن من استشهدوا جراء سياسة الإهمال الطبي والحرمان من العلاج وصل عددهم (51 أسيراُ)، ويشكلون ما نسبته (25.2 %) من مجموع الشهداء الأسرى.
وجاء أن التوزيع الجغرافي للشهداء يشير إلى أن غالبية الشهداء الأسرى كانوا من الضفة الغربية (114) شهيداً، وأن (62) شهيداً منهم من قطاع غزة، وأن (17) شهيداً من القدس، و(9) شهداء من فلسطينيي مناطق 1948 ومناطق أخرى من جنسيات مختلفة، وأن ما رفع عدد الشهداء الأسرى من الضفة الغربية خلال سنوات انتفاضة الأقصى، كان بسبب الوجود المباشر لقوات الاحتلال، وتصاعد القتل بعد الاعتقال هناك.
ولم يقتصر التعذيب على الشبان أو على رجال المقاومة، بل مُورس ضد الأطفال والشيوخ والنساء، وحتى ضد أقارب وأصدقاء وجيران الأسرى، في ظل غياب الملاحقة والمحاسبة الداخلية والدولية.
