الأجداد يذكِّرون الأحفاد" ضد " الكبار يموتون والصغار ينسون"
أحيت الكتلة الإسلامية في مدينة رفح الذكرى (63) للنكبة وتحت عنوان "الأجداد يذكِّرون الأحفاد"ردا منهم على مقولة بن غريون الصهيوني"الكبار يموتون والصغار ينسون"وقد تنوعت فقرات الاحتفال ما بين كلمات تعريفية عن النكبة وبعض البلدات الأصلية والأناشيد التراثية والقصائد الشعرية و إسكتش مسرحي .
وقد قام بعض الأهالي بالتطوع في مشاركة الكتلة الإسلامية في هذا الاحتفال تأكيدا منهم على تمسكهم بحق العودة إلى قراهم التي هُجّروا منها حيث أحضروا أدوات من التراث الفلسطيني مثل "الثوب المطرز والطاحونة وبكرج القهوة والهون والصاج" وغيرها من الأدوات التي تأكد على أننا نحن أهل هذه الأرض ، فيما قامت بعض النسوة بتحضير بعض الأكلات الفلسطينية مثل "المفتول والعصيدة وخبز الطابون والزلابيا والمجدرة وورق العنب " فيما كان الشراب في الاحتفال وعلى غير العادة "اللبن الطازج والقهوة بالهيل" .
وقد قامت الحاجة أم لطفي أبو جزر بسرد ذكرياتها مع النكبة وكيف أخرجوا من قراهم قائلة إننا كنا في تلك الأيام أميين لا نعرف شيء لكن لو عاد بنا الزمان مرة أخرى لن نخرج من ديارن اأبدا ولو قطعونا"
فيما قامت هي وبعض الجدات الأخريات بإنشاد بعض الأناشيد التراثية التي استمتع بها الأطفال مطالبين أجدادهم بالمزيد منها التي ربما تزرع فيهم معاني الوطن والأرض المقدسة
