Menu

الخفش : الأسرى لبسوا الأحذية استعدادا للمواجهة

 
موقــع الأحـرار – غزة : صعدت مصلحة السجون الصهيونية ، من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين ، استجابة لتوجيهات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التي دعا فيها إلى خنقهم ، تزامنا مع الذكرى الخامسة لأسر المقاومة جندي الحرب جلعاد شاليط.
 
ووصف مدير مركز أحرار للأسرى ، فواد الخفش ما يجري في سجون الاحتلال بحالة " حرب حقيقية " ، منوها إلى أن بداية التشديد على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كانت قبل خطاب نتنياهو الذي دعا فيه مصلحة السجون لشد الخناق على الأسرى.
 
وقال في  كان هناك سلسلة من الإجراءات كان على رأسها عزل الأسير يحيى السنوار وعزل الأسير توفيق أبو نعيم وعزل الأسير زاهر ... وهو قيادي في الحركة الأسيرة الفعلية داخل السجون.
 
وبعد تصريحات نتنياهو ، أضاف الخفش " بدأنا نلمس أن السجون على مشارف حرب حقيقية حيث أعلن الأسرى في سجون الاحتلال وأسرى حماس بشكل خاص النفير العام وقد طلبوا من جميع عناصرهم في داخل السجون أن يرتدوا الأحذية بمعنى هم على أهبة الاستعداد وجاهزين لأي مواجهة قد تحدث في أي وقت.
 
ونوه إلى أن مصلحة سجون الاحتلال قامت صباح اليوم (الأحد ) بنقل الأسير القيادي وليد خالد وهو رئيس تحرير جريدة فلسطين في الضفة الغربية من سجن مجدو إلى سجن نفحة الصحراوي وقامت بنقل الأسرى المعزولين أحمد المغربي وعبادة سعيد بلال وعاهد .. من عزل عسقلان إلى عزل أيالون".
 
وأرجع سبب حركة التنقلات " سعي الاحتلال إلى خلط الأوراق داخل الحركة الأسيرة وإرباكها " ، مبينا أن " الحركة الأسيرة أعلنت عن خوضها إضراب عن الطعام غدا لمدة يوم واحد في رسالة تحذيرية من هذه الحركة لمصلحة السجون.
 
انحياز الصليب الأحمر
وأكد مدير مركز أحرار للأسرى والدراسات" أن (إسرائيل) مضغوطة بشكل كبير فيما يخص صفقة جلعاد شاليط والإفراج عنه، معتبرا أن حكومة الاحتلال " تريد من خلال الضغط على الأسرى أن يقوموا بالضغط على حركة حماس من أجل أن تتم الصفقة بأي ثمن".
 
وشدد الخفش على أن إجراءات الاحتلال القمعية زادت من عناد وإرادة الأسرى ، كاشفا لفلسطين الآن عن رسائل خاصة تم تهريبها من داخل السجون "يطالبون قيادة حماس بالتمسك بجميع أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات وعدم الرضوخ لطلبات الاحتلال، الأمر الذي عزز قناعة القيادة بأنهم مستعدون للبقاء في التفاوض حتى ترضخ إسرائيل لمطالبهم".
 
وقال "الأسرى وقيادة الحركة الأسيرة في السجون يقولون أنهم مستعدون لتحمل سنوات جديدة غير الخمس سنوات التي مضت مقابل أن يكون هناك صفقة مشرفة تخرج للعلن.
 
وانتقد الحقوق الفلسطيني ، تصريحات للصليب الأحمر الدولي ، طالب فيها بدليل على حياة شاليط والسماح بزيارته متهما " المؤسسة الدولية التي تدعي المهنية والشفافية " ، بالانحياز الكامل للاحتلال خاصة وأنها تزامنت مع تصريحات نتنياهو الداعية إلى تضييق الخناق على الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
 
ووجه انتقادات لاذعة ، مضيفا " لم نسمع من داكور –مدير الصليب الأحمر - مطالبة ومناشدة بإنهاء سياسة العزل والسماح لأسرى غزة بزيارات ذويهم كان هناك انحياز من قبل هذه المؤسسة التي لم تقدم سوى القليل لأسرى ومعتقلين الشعب الفلسطيني، كنا نتمنى منهم أن نسمع مطالبة منه بالسماح لذوي أسرى معتقلي غزة بالزيارة.
 
إلى ذلك ، طالب الخفش بالوقوف إلى جانب الأسرى في معركتهم مع الاحتلال ، داعيا الجميع إلى دعم قضيتهم ونصرتها وختم كلامه لفلسطين الآن "إن تركنا الأسرى في هذه المرحلة فلن يسامحنا التاريخ إن خذلنا الأسرى ولم نخرج بقضنا وقضيضنا بالشباب والشيب وبكل الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني بالسلطة الفلسطينية سنترك الأسرى في هذه المعركة بين فكي هذا الاحتلال يجب أن لا نخذل الأسرى   مضيفا " الأسرى يعولون علينا كثيراً يجب أن ننتصر لهؤلاء المعتقلين وأن لا نسمح لمصلحة السجون بالاستفراد بهم.