قيادة إقليم الوسطى تشارك في الذكرى الأولى لحرب الفرقان في دير البلح
إيماناً من حركة الأحرار بالواجب الديني والوطني في مشاركة إخواننا في جميع الحركات الوطنية والإسلامية الشريفة في السراء والضراء, فقد شاركت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسها الأخ/ محمد انشاصي أمين سر منطقة ديرالبلح يوم الاثنين الموافق 28/12/2009م في الذكرى الأولى لحرب الفرقان في دير البلح, حيث بدأت من جامع أبو سليم وطافت بأنحاء المخيم وانتهت في معسكر دير البلح, ثم تحدث الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس كلمة أكد أن من يتمسك بدينه ويعتقد في قلبه اعتقادا جازما بأن معه ربا لن يخيبه ولو اجتمع عليه العالم, وما الحرب الأخيرة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة وانتهت بفشله في تحقيق أهدافه, فلا استطاعت منع إطلاق الصواريخ ولا استطاعت إعادة الجندي المختطف جلعاد شاليط ولا استطاعت أيضا القضاء على حماس وكسر شوكتها, ولكنه احدث دمارا واسعا وارتكب مجازر فظيعة وسقط الشهداء والجرحى من النساء والأطفال, وأيضا ظهر تقرير غولدستون والذي أحرج الاحتلال في مجلس الأمم المتحدة وأيضا وفضح ممارساته وجرائمه في قطاع غزة وكشف المستور وفضح أيضا عباس وفريق رام الله ودورهم في الحرب الأخيرة, ثم تحدث عن تطور أسلوب المقاومة بشكل اكبر من السابق فقد تطورت أساليب المقاومة القتالية وأصبحت أكثر تنظيما تستطيع أن تضرب فتحدث أضرارا فادحة وهذا ما ظهر واضحا من قدرة المقاومة على ضرب أهداف في عمق الكيان الصهيوني بل أن الحديث يدور عن امتلاكها صواريخا ذات مدى بعيد يطال تل أبيب وغيرها من الأماكن المكتظة بالسكان داخل فلسطين المحتلة عام 1948 وان المقاومة تحافظ على بنيتها التنظيمية وترتقي بأساليبها القتالية بشكل منظم ومجيش وأفشلت ووقفت حاجزا منيعا أمام كل المحاولات للانقضاض على الحركة الإسلامية والحكومة الشرعية في قطاع غزة برغم محاولات عباس وفريقه وإسهامهم بشكل بات واضحا في هذه الهجمة الشرسة .
