Menu

قيادة إقليم الوسطى في زيارة إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

سطرت حركة الأحرار الفلسطينية متمثله في قيادة الوسطى صفحة جديدة في سجل الزيارات التي تقوم سواء للفصائل الوطنية والإسلامية لبناء علاقات مشتركة معها, فقد قامت قيادة الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ أيمن أبو طاقية نائب أمين سر الإقليم يوم الثلاثاء الموافق 5/1/2010م بزيارة إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في النصيرات, وكان على رأس المستقبلين الأستاذ إبراهيم العكش مسؤول الجبهة في الوسطى وعدد من أعضاء الجبهة, وكان الاستقبال رائعا ومحترماً, وبداية تحدث الأستاذ إبراهيم نبذة عن الجبهة كفصيل يساري مستقل من فصائل حركة المقاومة الفلسطينية، تأسست الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 22/2/1969 في سياق الانتكاسات الكبرى التي مني بها المشروع القومي العربي بعد حرب حزيران / يونيو 1967 وما كشفته عن مأزق برنامج وعن عمق أزمة الحركة القومية بمختلف تشكيلاتها بشكل عام وفي الساحة الأردنية - الفلسطينية بخاصة، والمدى الذي بلغته هذه الأزمة باعتبارها أزمة برنامج وتكوين قيادي في آن ( طبقياً وفكرياً وسياسياً )، وشكل تلمس هذه الأزمة والمأزق الذي قادت إليه الأساس لتوجه قطاعات واسعة من المناضلين من مختلف الأحزاب القومية ومن البيئة السياسية القومية عموماً نحو اليسار ونحو تبني برنامج وطني بمضمون ديمقراطي ثوري وتحت راية طبقية وفكرية جديدة, وانه حزب يتبنى فكر الطبقة العاملة مناضلاً من أجل تكريسها طليعة طبقية جديدة للثورة الوطنية ولحركة التحرر الوطني العربية, هذا الطموح كان هو الحافز لولادة الجبهة الديمقراطية، وهي الولادة التي ارتبطت أيضاً بالتحولات التي شهدتها حركة القوميين العرب بمختلف فروعها منذ بداية الستينات والصراع الفكري والسياسي الذي احتدم بين مختلف أجنحتها ( وخاصة بعد حرب الـ 67 ) ، والذي انتهى بانخراط فروعها في تأسيس أطرها الحزبية المستقلة في أقطارها بما في ذلك الفرع الفلسطيني الذي كان يعمل منذ 11/12/1967 تحت اسم " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ", قدمت الجبهة الديمقراطية نفسها عند التأسيس كجبهة يسارية متحدة ودعت في وقت مبكر لإقامة تحالف ديمقراطي ثوري, على هذا الأساس، استقطبت سريعاً قطاعات يسارية وديمقراطية ذات اتجاهات مختلفة لا تنتسب إلى تنظيم بعينه ، كما جذبت فئات موزعة على صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية وحركات الشباب بشكل عام، وانضمت اليها على قاعدة هذه السياسة بعد شهور قليلة من التأسيس منظمتان يساريتان : " عصبة اليسار الثوري الفلسطيني " و " المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين "، ولاحقاً ( في العام 1972 ) أقسام من " الجبهة الشعبية الثورية, وابدي الأستاذ عكش استعداد الجبهة التعاون التام والكامل مع حركة الأحرار لما فيه خدمة المواطن والوطن, ومن جانبها شكرت قيادة إقليم الوسطى أعضاء الجبهة الديمقراطية على حسن الاستقبال, وفى نهاية الزيارة قدم أعضاء قيادة الإقليم درع الحركة إلى الأستاذ عكش، واتفق الطرفان على تبادل الآراء والزيارات في المستقبل القريب, وقدم دعوة رسمية للجبهة الديمقراطية لزيارة مكتب إقليم الوسطى.