Menu

قيادة إقليم الوسطى تشارك في المسيرة الحاشدة " غضبة الوسطى لنصرة الأقصى" في الوسطى

شاركت قيادة إقليم الوسطى ومنتسبي الحركة وعلى رأسهم الأخ/ محمود ابو سويرح أمين سر الإقليم يوم الجمعة الموافق 19/3/2010م في المسيرة الحاشدة " غضبة الوسطى لنصرة الأقصى" في مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة، وبمشاركة جماهير وصفت بالأكبر من نوعها بالمحافظة.

وردد المشاركون شعارات غضب ضد الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى المبارك، مستنكرين هذه الاعتداءات التي وصفوها بالخطيرة على مستقبل المسجد الأقصى، حيث جابت المسيرة شوارع المخيم وصولا إلى نقطة التقاء المسيرتين على شارع صلاح الدين.


حيث أكد القيادي في حماس مشير المصري أن كتائب القسام والمقاومة على أهبة الاستعداد ورهن الإشارة لتوجيه ضربة مؤلمة في قلب الاحتلال عند أي مساس بالمسجد الأقصى.

وقال المصري خلال كلمته في المسيرة الحاشدة التي دعت إليها حركة حماس في المنطقة الوسطى" أن أي مساس بالمسجد الأقصى لن يوقفنا حصارا ولا حدود بل سنزحف نحوه وسيفجر المنطقة برمتها"، محملا الاحتلال التداعيات الخطرة نتيجة المساس به.

ودعا المصري إلى انتفاضة شعبية عارمة للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات وقال:" إن من يسعى إلى شطب المقاومة هو الذي سيشطب وان المقاومة وحماس ستبقى شامخة".

 
وطالب المصري بإطلاق سراح المئات من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة وان تطلق يد المقاومة لتقول كلمتها خاصة في وجه الاحتلال.

وتأتي هذه المسيرة في الوقت الذي أطلقت فيه عدة صواريخ باتجاه البلدات المحتلة القريبة من قطاع غزة، وهو ما قوبل بتهديدات الاحتلال بالرد على عمليات إطلاق الصورايخ وهو ما قابله رد من قبل المتحدثين باسم المقاومة الذين أكدوا أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان على غزة.