Menu

قيادة إقليم الوسطى تشارك في الندوة الاجتماعية بعنوان " الدراجات النارية والنهاية المأساوية" في مدينة غزة

شاركت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ محمود ابو سويرح أمين سر الإقليم يوم الثلاثاء الموافق 27/4/2010م في الندوة الاجتماعية بعنوان " الدراجات النارية والنهاية المأساوية"  والتي نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية – إقليم غرب غزة في مكتبه بمدينة غزة.

 

وشارك في الندوة كلٌ من الدكتور/ معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، والأستاذ/ توفيق النمرة مدير كليات ومدارس تعليم قيادة السيارات، والأخ المجاهد/ نضال مقداد أمين سر إقليم غرب غزة، وعدد كبير من والوجهاء والقيادات البارزة وقادة الفصائل والأجهزة الأمنية وأهالي المنطقة وأبناء الحركة ومنتسبيها.

حيث تحدث د. معاوية حسنين عن حالات الحوادث وأن عدد الوفيات جراء ركوب الدراجات النارية فاق(46) حالة في سنة 2007 و(73) حالة في سنة 2008 و(87) حالة في سنة 2009 و(28) حالة في الأول من يناير حتى شهر إبريل من السنة الحالية.


وأضاف حسنين "شاهدت كثير من الأخوات يجلسن خلف أزواجهن أو آبائهن، وهذا سيئ، لأن الدراجة النارية فيها مخاطر كبيرة، ولا يستطيع السائق أن يتحكم فيها أو يسيطر عليها، خاصة أن معظم السائقين لا يلتزمون بقواعد المرور ولا بقواعد السلامة والأمن".
وأعرب عن تأييده لقرار الداخلية، معتبرا أن المنع يأتي في إطار الالتزامات الأدبية والأخلاقية في المجتمع الفلسطيني المحافظ والمسلم بطبيعته الذي يحافظ على سلامة المواطن.

 

 

من جانبه تحدث أ. توفيق النمرة والذي بين أن ازدياد معدل هذه الحوادث سببه حدوث بعض التجاوزات القانونية وعدم الالتزام بشروط السلامة لاسيما لبس خوذة الرأس، ملفتاً إلى أن معظم سائقي الدراجات دون السن القانونية وهو (21 عاماً).

 

ونوه أ. النمرة إلى أن السبب الرئيسي في بشاعة الحوادث يعود إلى السرعة 'الجنونية' التي يسوق ركابها بها مما يؤدي لعدم سيطرتهم عليها، حيث أن السرعة داخل البلد 40 كم/س وخارج البلد 60كم/س.

 

كما وتحدث الأخ/ نضال مقداد موضحاً أن سائق الدراجة النارية عليه أن يحضر لنفسه الكفن أو كرسي متحرك، فهو  أخذ الدراجة النارية على أساس أنها وسيلة من وسائل اللهو والترفيه، و يتباهون بها في الطرقات ويقومون بالتحدي والمنافسة في السرعة أو القيام بحركات بهلوانية وعلى سرعات فائقة، وفي آخر المطاف إما موت أو غيبوبة أو فقد احد الأطراف.