Menu

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في حضور مهرجان عهداً للقدس و وفاءاً للأسرى في مدرسة شهداء الشاطئ

قام الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ/ نضال مقداد في حضور المهرجان الحاشد تحت عنوان "عهداً للقدس و وفاءاً للأسرى" صباح يوم الثلاثاء الموافق 4/5/2010م والذي نظمته الكتلة الإسلامية على أرض مدرسة شهداء الشاطئ للبنين.

وقد شارك في حضور المهرجان النائب في المجلس التشريعي الدكتور/ محمد فرج الغول الأسرى والمحررين وزير العدل، و مدير التربية والتعليم غرب غزة الأستاذ عبد القادر أبوعلي ونائبه الأستاذ/ مجدي بدح، والدكتور/ أحمد أبو حلبيه رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي والأستاذ/ محمد حسونة مدير مدرسة شهداء الشاطئ وعدد من الشخصيات الاعتبارية والهامة.

وقد تحدث النائب الغول بأن المقاومة هي الخيار الأمثل والوحيد لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال ، ومشددا على أن الجندي شاليط لن يعود إلى أهله حتى يتحرر اكبر عدد ممكن من الأسري من سجون الاحتلال.

و أشار أ. الغول إلى التمييز العنصري الدولي في قضية الأسري وخاصة عندما حضر حارس القانون الدولي بان كي مون إلى فلسطين ورفض الجلوس والاستماع لذوي الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال بينما جلس واستمع لأسرة الجندي شاليط ودعا كافة المعنيين للإسراع في فك أسر الجندي شاليط دون أن يذكر معاناة الأسري الفلسطينيين وما يتعرضوا له من بطش وظلم داخل سجون الاحتلال ، مستغربا عدم اهتمام الدول العربية بقضية الأسري والمقدسات الفلسطينية التي تنتهك بشكل يومي دون أن يحركوا ساكنا .
وأعرب أ. الغول عن شكره للكتلة الإسلامية على اهتمامها الكبير بقضية الأسري والأقصى وإقامتها عدد من الفعاليات التي أظهرت وطالبت من خلالها العالم أجمع بأن يسعي لتحرير الأسري وقف الأعمال الإجرامية والانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى .

وفى كلمة الدكتور عبد القادر أبو علي مدير التربية والتعليم بغرب غزة أكد خلالها على أن الاحتلال لن ينجح في كسر معنويات الأسرى الذين يواصلون التحدي والتصدي للاحتلال ولإجراءاته التعسفية ، مشددا على الأهمية الكبيرة للمسجد الأقصى في قلوب وعقول كل الفلسطينيين .
وأشاد الدكتور عبد القادر بجهود المعلمين الذين يغرسون حب الأوطان والمقدسات الإسلامية وإظهار مدي الانتهاكات اليومية التي يقوم بها الاحتلال بحق المقدسات من أجل إبقاء الطالب الفلسطيني على وعي تام بما يحيكه الاحتلال من مؤامرات لتهويد المسجد الأقصى ، ومطالبا الطلاب بالدفاع عن الوطن بالعلم والاجتهاد والتميز في الدراسة مشيرا إلى أن طريق العلم والمعرفة هم السبيل الأساسي من أجل محاربة الاحتلال وتحرير فلسطين .
وفى كلمة الدكتور أحمد أبو حلبية أوضح خلالها الانتهاكات اليومية التي يمارسها جيش الاحتلال الصهيوني بحق المقدسات ومحاولاته الحثيثة لهدم المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية داعيا العالم العربي والإسلامي أجمع من أجل التحرك لنصرة الأقصى ووقف الاحتلال عما يقوم به من حفريات وتدنيس وانتهاك للمقدسات

وتخلل المهرجان عددا من العروض الكشفية المميزة والنشيد العذب والشعر الجميل الذي أظهروا من خلاله قدسية المسجد الأقصى وحق الأسري في الحرية .
وفى ختام المهرجان كرمت الكتلة الإسلامية حفظة القران الكريم في المدرسة تقديرا لهم وتأكيدا منها على أن الطريق الوحيد لتحرير المسجد الأقصى وفلسطين لن يكون إلا بالتمسك بكتاب الله والعمل به .