Menu

أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في حضور ورشة عمل حول أبعاد "القرار الإسرائيلي 1650"

شارك الأخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم أ. نضال مقداد يوم الأربعاء الموافق 5/5/2010م في حضور ورشة عمل والتي بعنوان "أبعاد القرار الإسرائيلي 1650 القاضي بمحاكمة وتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وأساليب مواجهته" والتي أقامتها وزارة العدل بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى ، وذلك في مقر وزارة الأسرى بغزة، بحضور وزير العدل المستشار محمد فرج الغول، والحقوقي من مركز الميزان لحقوق الإنسان محمود أبو رحمة، والمستشار القانوني للمجلس التشريعي الدكتور نافذ المدهون، ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي الدكتور حسن أبو حشيش، وعدد من المستشارين القضائيين والموظفون في الوزارات الإعلاميون.
ولفت المستشار الغول إلى أن المتابع لما يفعله الاحتلال يجد بأنه يتصرف فوق القانون وينصرف لفرض وقائع على الأرض، وتزوير التاريخ.
وأكد الغول على أن الاحتلال هوا لجريمة الكبرى الموجودة على هذه الأرض، لذا يجب ألا تنحرف البوصلة عن مقاومته ، ولابد أن تتوحد الجهود كلنا كشعب فلسطيني لمواجهته.
وأكد على أن الاحتلال يستخدم هذا الأسلوب ومن على مستوى تشريعي وبرلماني وقضائي، ويحاول أن يظفر بأنه دولة، ويستخدم المؤسسات المتنوعة ليشرع قوانين تصب في مصلحته الخاصة.
وطالب الغول جامعة الدول العربية ومؤسسات حقوقية وقانونية وحكومات عربية لمواجهة العدوان الإسرائيلي الشرس والجريمة التي تصنف كجريمة حرب أن تواجهها كمؤسسة موحدة لمواجهة هذا القرار.
من جانبه تحدث محمود أبو رحمة عن الأبعاد الإنسانية للقرار، مؤكدا أن غزة لم تشهد بعد عمليات ترحيل جماعية لكن مجرد إصدار قرار عسكري يسمح قانونيا الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه.
وأوضح أن القرار لا يقتصر فقط على 70 ألف فلسطيني ولكنه يشمل كل شخص موجود في الضفة صحاب هوية تحمل العنوان غزة.
وبين إلى أن خطورة الموضوع السياسية من خلال التحليل والتفصيل تجزم بأنه مخالف للقانون الدولي العام، والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة.
بدوره، أشار الدكتور نافذ المدهون الى أن القرار هو إبعاد سواء كان إبعاد فردي أو جماعي ولا يجوز للاحتلال التدخل في حق الإقامة فهو سلطة مؤقتة تتمتع بسلطة ولا يتمتع بسيادة.
من جهته، أكد حسن أبو حشيش على أهمية مواجهة هذا القرار إعلاميا أيضا، مشيرا إلا أن الاحتلال يعتمد على نهج" الكبار يموتون والصغار ينسون"، وهذا السلاح الأساسي الذي يتم التعامل معه الاحتلال لاستمرارية قراراته.
وأوضح أبو حشيش أن الصراع مع الاحتلال يأخذ منحني صراع إرادات وصراع أجيال وصراع إدراك فهم يخططون دائما لإفناء الفلسطينيين جسدا وذاكرة، مشددا على أهمية أن تبقي الذاكرة متيقظة أمام قضية الإفناء الجسدي وعمليات القتل والإبعاد.
وطالب الفلسطينيين بعدم اليأس والاستمرار حتى نيل الحقوق، وضرورة الوعي السياسي فيما يدور على أرض الواقع.