وفد من قيادة إقليم غرب غزة يشارك في حضور حفل افتتاح مركز الدفاع المدني
شارك وفد من قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد وبرفقة عدد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في حضور حفل افتتاح مركز الدفاع المدني في منطقة الرضوان تحت رعاية رئيس الوزراء إسماعيل هنية وبمشاركة معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد ، يوم الاثنين 17/5/2010م.
يذكر أن 12 مقراً للدفاع المدني قُصفت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي بدأت في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون أول من العام 2008، ودمرت 4 مقرات بشكل جزئي و8 مقرات بشكل كلي من أصل 16 مقراً في قطاع غزة، فيما ارتقى خلالها 13 شهيداً من طواقمه.
وأكد وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد، أن وزارته تمكنت من إعادة بناء 60 % من مقراتها الأمنية المُدمرة جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، في ظل الحصار المفروض منذ 4 أعوام.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة يعبر في كل يوم عن صموده وتحديه للاحتلال، مضيفاً: "ها هي الأنفاق التي أثبتت أن شعبنا قادر على الصمود وابتكار أساليبه".
بدوره، أشاد مدير عام جهاز الدفاع المدني العقيد يوسف الزهار، بدور المتبرعين الذين ساهموا في بناء المقر، مؤكداً أن الفلسطينيين في قطاع غزة تمكنوا من كسر الحصار من خلال الإصرار على الإعمار.
وقال الزهار في كلمته خلال الحفل: "إن المحاصر هو الذي أراد أن يُهزم أمام من يحاصره، وإننا لن ننكسر وانطلقنا من أجل خدمة هذا الشعب، ورفعنا شعارنا وهو أن نكون خدامين لهذا الشعب".
وأضاف: "إن المحاصر هو الذي يقاطعه شعبه ويبتعد عنه ولسنا محاصرين لأن الشعب الفلسطيني معنا، وأكثر من 80 متبرعاً ساهموا في إنشاء هذا المركز"، وتابع: "مهما تكالبت كل الشعوب ضد هذا الإنسان فلن يستطيعوا أن يكسروا إرادته".
وفي ختام الحفل؛ أزاح وزير الداخلية برفقة الزهار، ومدير عام جهاز الشرطة أبو عبيدة الجراح، الستار عن لوحة افتتاح المركز الذي يضم قرابة 5 غُرف وساحة واسعة أمامه لسيارات الإسعاف والإطفاء.
