Menu

حركة الأحرار إقليم شرق غزة تنظم ندوة بعنوان العقبات التي تواجه طلاب الثانوية العامة

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم شرق غزة مساء الثلاثاء الموافق 18/5/2010 ندوة العقبات التي تواجه طلاب الثانوية العامة
في مقر إقليم شرق غزة لحركة الأحرار الفلسطينية .
 
وقد حضر اللقاء كل من رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة الاعلي المهندس عيد زنداح , والدكتور أنور شلدان مدير مدرسة شهداء الزيتون الثانوية(ب) ,والأخ أيمن الداهوك نيابة عن قيادة إقليم شرق غزة ,وفد من الكتلة الإسلامية , وعدد كبير من المخاتير والأهالي بالإضافة إلي قيادة حركة الأحرار إقليم شرق غزة ووفد من مجلس أولياء أمور الطلبة الاعلي.
 وافتتح اللقاء الأستاذ إياد برغوت نائب أمين سر إقليم شرق غزة  بكلمة ترحيبية بالضيوف هذا وبدا اللقاء بآيات عطرة من الذكر الحكيم للقارئ قراها علينا الشيخ ابو احمد الديري مسئول الدعوة في إقليم شرق غزة.
ثم تحدث الدكتور المهندس عيد زنداح عن سلوكيات الطلاب في المدارس والعنف بين الطلبة وطرق الحد منها مؤكدا أهمية ودور مجلس أولياء أمور الطلبة في متابعة مشاكل الطلاب العامة والخاصة والعمل علي حلها وذلك للتسهيل علي الطالب متابعة دراسته في جو هادئ يساعده علي التميز والنجاح في دراسته كما وتحدث ذنداح في أهمية ربط أولياء الأمور بالمدرسة وذلك لمتابعة أبنائهم في هم الدراسة والمساعدة علي حل مشاكل قد تنشب بين الطلاب ويتدخل بها العائلات , كما شكر ذنداح دور حركة الأحرار علي تنظيمها هذا اللقاء الهام والمفيد في هذه المرحلة مع وجود العديد من التعقيدات علي الساحة الفلسطينية والتي ألقت بظلالها علي عملية التعليم .
ومن جانب أخر تحدث الدكتور أنور شلدان عن ضعف التحصيل العلمي الذي اكد ان سببها يرجع إلى1 - المشكلات الاجتماعية والخلافات المستمرة بين الوالدين مما يؤدي لعدم وجود المناخ المناسب لمذاكرة الطالب لدروسه فيهمل الابن الدروس كنوع من العقاب للوالدين والتمرد على الواقع الأليم الذي يعيشه في ظل مثل هذه الخلافات المستمرة.
 
2- التفريق بين الأبناء في المعاملة وهي مسألة خطيرة للغاية ولها آثار سلبية كثيرة على الأبناء.
3- المشكلات الاقتصادية حيث إن انخفاض مستوى المعيشة وانخفاض دخل الأسرة يؤديان إلى قيام الوالدين بتوجيه أبنائهم للعمل من أجل مساعدتهم على المعيشة وبالتالي إهمال الطالب لدروسه والفشل دراسيا.
 
4- أصدقاء السوء، وهم من العوامل الأساسية التي تؤدي لانحراف الطلاب من خلال التقليد والأتباع.
 
5- المبالغة في التدليل وتلبية كافة رغبات الأبناء مع عدم متابعتهم في الدراسة وعدم وجود التعاون المثمر بين الأسرة والمدرسة من أجل مصلحة الأبناء.
 
6- وقد يكون ارتفاع المستوى الاقتصادي للأسرة سببا في فشل الأبناء حيث قد يشعر بعدم أهمية التعليم وجدواه طالما أن كل متطلباته مجابة.
 
7- الحلقة المفقودة بين الطالب والمعلم وعدم وجود القدوة للطالب تلك القدوة التي تدفعه للاهتمام بدراسته
كما اضاف شلدان ان هناك نصائح مفيدة لتفادي هذه المشكلة ومن هذه النصائح : يجب أن يرتبط التعليم بحياة الطالب فكلما كان التعليم منطلقا من احتياجات الإنسان الأساسية ازداد الطالب ارتباطا بالتعليم نفسه وأصبح أقدر على الاستمرار فيه وأكثر استيعابا له ومقدرة على الإبداع فيما يتلقاه من دروس علمية.
 
كما يجب مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية لدى الطلاب لأنها تؤثر على تحصيل الطالب العلمي، وعندما يسود الجو الأسري نوع من التفاهم والتفاؤل ينعكس أثره على عطاء الأبناء، والعكس يؤثر على مسيرة الطالب التعليمية، لذا يجب على المدرسة تفهم حالة الطلاب ومراعاة ذلك بكل جدية.
 
ولا بد أيضا من مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب حيث إن قدرات الطلاب الذكائية تختلف من شخص لآخر فيجب على المربي أن يراعي هذه الفروق الفردية بين أبنائه الطلبة ويعامل كل طالب حسب قدراته الذكائية ولا يجعلهم على حد سواء من الناحية التفكيرية؛ لأن مراعاة هذه الفروق يجنب الكثير من الطلاب الوقوع في الفشل الدراسي.
 

وفي نهاية كلمته اثني الدكتور أنور شلدان علي منظمين هذه الندوة في حركة الأحرار مؤكدا أهميتها في هذا الوقت .

 

ومن جانب آخر الأستاذ أيمن الداهوك عن دور حركة الأحرار الفلسطينية في تعزيز ثقافة التعليم في المجتمع الفلسطيني كما أوضح الداهوك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الطلاب والتي يشنها الاحتلال الإسرائيلي من حصار خانق ومنع وصول الطلاب إلى جامعاتهم ومدارسهم وإتباعه سياسة التجهيل ضد أبناء المجتمع الفلسطيني , كما ثمن دور الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور إسماعيل هنية في تسهيل العملية التعليمة ورفع العقبات عن طريقا وتذليل الصعاب بعد الاستنكاف من قبل المعلمين بضغط من سلطة رام الله , كما تحدث عن استعداد حركة الأحرار لتقديم العون الكامل للطلاب من اجل توفير جو هادئ يتيح لهم الدراسة والتركيز, .
.
وفي نهاية اللقاء تقدم الأستاذ إياد برغوت نائب أمين سر الإقليم بالشكر لكافة الحضور مؤكدا تواصل عقد مثل هذه الندوات التي تخدم المجتمع الفلسطيني وشاكرا جهود كافة الضيوف في إنجاح هذا اللقاء .