Menu

قوات الإحتلال تنسحب من باحات الأقصى بعد اصابة العشرات من الفلسطينيين

القدس المحتلة- المكتب الإعلامي: انسحب جنود الاحتلال الإسرائيلي من باحات المسجد الأقصى ظهر اليوم بعد مواجهات عنيفة دارت مع المرابطين بالمسجد في أعقاب اقتحامهم باحات المسجد في ساعات الصباح، وأدت المواجهات لإصابة العشرات من الفلسطينيين بحالات إختناق ورضوض مختلفة, في حين إعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي عدد آخر.

وأفاد مصدر صحفي بالقدس المحتلة بأن جنود الإحتلال فور انسحابهم عاودوا الانتشار محيط باب المغاربة خارج المسجد الأقصى، كما وأعادت فتح ثلاث أبواب من المسجد الأقصى المبارك أمام المصليين الفلسطينيين والمقدسيين.
وعلى الصعيد ذاته إقتحم نحو 15 مستوطن سطح عائلتي مخيمر والصيداوي عند باب الحديد في الجهة الغربية للمسجد الأقصى المبارك، وألقوا الحجارة على المواطنين، إضافة لتكسير زجاج العائلتين.

وقالت مصادر طبية أن ما لا يقل عن 15 مواطن أصيبوا خلال المواجهات التي إندلعت في القدس المحتلة, بينهم ثمانية أصيبوا خلال إعتداء المستوطنين على عائلتي مخيمر والصيداوي, من بينهم المسعف أحمد بوجه وقصي كمال وصفت إصابتهم بالمتوسطة، إضافة لامرأة وزوجها.

وفي هذه الأثناء قام أهالي القدس وفلسطينيو 48 بإغلاق الطريق الموصل لحائط البراق لمنع المتدينين اليهود من الوصول إليه، وذلك ردا على منع الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى.

و أكدت المصادر الصحفيه أن قوات الإحتلال أغلقت المسجد القبلي المسقوف والذي يرابط فيه العشرات من المصلين منذ يوم أمس، من الخارج بالإقفال والسلاسل الحديدة لإحكام حصار المصليين.وكان العشرات من المصلين رابطوا في المصلى وسط حصار الشرطة لهم ومحاولتها إخراجهم بالقوة تحت تهديد السلاح, وقد رفض المرابطين الخروج من المصلى، مشددين على مواصلتهم الرباط في المسجد الأقصى.

وقالت المصادر ذاته أن قوات الاحتلال قامت بتشويش على الاتصالات داخل المسجد الأقصى وتقطع المعتكفين داخل المسجد عن العالم الخارجي، كما شددت قوات الاحتلال الخناق على المعتكفين بالمصلى القبلي ونصبت القناصة على البنايات العالية المحيطة بالمسجد الأقصى.

من جهة أخري انطلقت مسيرة حاشدة في شوارع مدينة القدس بمشاركة طلاب المدارس ومواطني القدس وفلسطينيو 48، متجهين لباب الأسباط الجهة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك, وعلى إثرها اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي تغلق باب الأسباط، بوجه المواطنين وقامت باعتقال عدد من المتواجدين عرف منهم حتى اللحظة, طالبة من مدرسة الشابات المسلمات وعمرها 16 ونصف وتم اقتيادها لقسم التحقيق في المسكوبية في القدس الغربية، وأسفرت المواجهات عن إصابات في صفوف المواطنين بينهم الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في المناطق المحتلة عام 48 زاهي نجيدات.