قيادة إقليم الوسطى تشارك في الندوة الأمنية بعنوان " الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو" في الوسطى
شاركت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ محمود ابو سويرح أمين سر الإقليم عصر يوم السبت الموافق 19/6/2010م في الندوة الأمنية"الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو"في المحافظة الوسطى.
حيث حضر الندوة لفيفا من الشخصيات السياسية وأساتذة المدارس والجامعات, ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني, وجمعا من المواطنين والمخاتير من أبناء المنطقة الوسطى, وعددا من قيادات الفصائل وعلى رأسهم حركة الأحرار الفلسطينية.
وخلال كلمة الدكتور أنور البرعاوي مسؤول الحملة الوطنية لمواجهة التخابر، أن الحكومة أطلقت الحملة من باب بدء الحرب على الإسرائيليين الذين استباحوا دماء الأطفال والنساء في فلسطين، ووصف التعاون مع الاحتلال بالخيانة العظمى، منوهاً إلى أن العملاء ساعدوا الاحتلال كثيرا في حروبه السابقة.
ونوه إلى أنهم حصلوا على اعترافات من كبار العملاء تؤكد قيامهم بتقديم معلومات إلى الاحتلال أدت إلى سفك دماء مدنيين وأبرياء في قطاع غزة.
وشدد البرعاوي على أن تكنولوجيا المحتل لا يمكن لها أن تقوم بشيء على الأرض لولا تزويدها بمعلومات دقيقة وحساسة من العملاء، مستشهدا بقول أحد جنرالات الاحتلال بأنه "لولا العملاء لما استطاع جيشنا تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف عند خصمنا".
ولفت إلى أن الخطوات التي قامت وستقوم بها الحملة تتقاطع مع مصالح الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى مجتمع مترابط متماسك خالٍ من العملاء والمندسين بينه، ونوه إلى أن أعداد العملاء في قطاع غزة ليست بالأعداد الخيالية، مؤكداً قدرة الحكومة بغزة على مواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها نهائياً، حيث ستقوم بخطوات جديدة مكملة لخطواتها السابقة، التي كان من بينها فتح باب التوبة للعملاء قبل إلقاء الأجهزة الأمنية القبض عليهم.
وحذر جميع العملاء والخونة من أنهم لن يفلتوا من العقاب، وطالبهم بالاستفادة من دروس سابقيهم الذين كشفهم الاحتلال بعد أن أخذ منهم المعلومات، أو الذين وصل بهم الحال إلى الإعدام.
من ناحية ثانية، أكد د.البرعاوي أنه لاحظ مؤخراً أن "الشاباك" يقوم بتوظيف وسائل جديدة في محاولاته لإسقاط الشباب الفلسطينيين في براثن العمالة، مثل الاستدراج عبر المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت، وتحديدا "فيس بوك" و"تويتر"، وأنها ألقت القبض على عدد من العملاء اعترفوا أنه تم تجنيدهم من خلال تصفح هذه المواقع.
