قيادة إقليم الوسطى تقدم واجب العزاء لآل حسان في المغراقة
قال تعالى: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171).
مشاركةً لآلام شعبنا ومساندة لهم في حمل همومهم والرغبة في التخفيف عنهم, قدم أعضاء قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم يوم الأحد الموافق 27/6/2010 واجب العزاء لآل حسان باستشهاد المجاهد/ أسامة مجدي حسان والذي استشهد في مهمة جهادية لكتائب عز الدين القسام, حيث قدمت قيادة الإقليم أصدق مشاعر المواساة لعائلة الشهيد، متمنين للشهيد وجميع شهدائنا الأبرار الرحمة والمغفرة مع الأنبياء والصديقين والمرسلين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان, وتأتى هذه الزيارات من قبل قيادة الإقليم لنسج أواصر المحبة والأخوة والوقوف إلى جانب مجاهدينا وشعبنا الفلسطيني ومواساته بعد الحرب الصهيونية الهمجية على قطاعنا الحبيب، وما خلفته من الشهداء والجرحى والدمار في البنية التحتية، فالنصر صبر ساعة، وزوال إسرائيل حتمية قرآنية قد اقتربت نهايتها بالوعد الالهى على يد المجاهدين في فلسطين.
