أ. خالد أبو هلال: هناك فيتو أمريكي على المصالحة الوطنية يعيقها أو يؤخرها
غزة: المكتب الإعلامي: أكد الأستاذ خالد أبو هلال – الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية- أن التقارير الإعلامية تشير إلى أن هناك في منتصف هذا الشهر نيه العدو الصهيوني افتتاح حدائق توراتية في المسجد الأقصى ، وذلك خلال لقاء معه في إذاعة صوت الأقصى مساء يوم الاثنين 1/3/2010م.
وأضاف أ. أبو هلال أن هناك معلومات خطيرة تهدد مقدساتنا، في هذه الظروف من المفترض أن يوجه كل الجهد الفلسطيني وأن يحرك الضمير العربي الإسلامي من أجل الهبة لإنقاذ المسجد الأقصى وليس فقط هؤلاء سلطة رام الله تمنع شعبنا من التظاهر في الضفة الغربية وأنما محاولة التغطية على ما يحدث هناك وحرف المسار حرف الأنظار لكي ننشغل في تقرير فولك وبإذن الله تعالى قادرون التركيز هنا وهناك، وأن يظل أنظارنا نحو الأقصى المبارك.
وأكد أن سلطة رام الله سوقت مبررات لتأجيل بحث هذا التقرير سريعاً وخرجت التبريرات تدعي أولاً يريدون التركيز على تقرير غولدستون على اعتبار أنه تقرير وافي وشامل وأكمل ، هذا التقرير الذي طلبوا تأجيله قبل فترة والذي ساهمو في تأجيل التصويت عليه سته أشهر أضافية ثم أن هذا التقرير ناقص وغير مكتمل المبررات جاهزة وكما ذكرت هي في مخزن مبرراتهم الواهية أنا أقول أن رد فعل السلطة في التعقيب على هذه الجريمة جريمة بحث تقرير فولك سيكون بمستوى رد فعل الجماهير ربما أن الظروف الشعبية والوطنية مهيئه للتحرك باتجاه المقدسات والتركيز عليها إلا أنني أقول أن الأمر يأتي في ظروف معقدة فلسطينية .
وقال أ. أبو هلال نحن نميز بين موقفنا السياسي لكل جرائم هذه السلطة التي تمارس الخيانة وتمارس التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي وصل إلى حد أنها تشرع لأبناءها أن يتعاونوا مع الاحتلال على أراضي الدول العربية في تهيئه الظروف المناسبة للموساد لاغتيال المجاهدين والمقاومين ، هذه السلطة أسست لجرائم على الساحة الفلسطينية .
ورغم ذلك نحرص على الوحدة الوطنية وعلى اللحمة الوطنية وعلى النسيج الوطني .
نوه الأمين العام في حديثه نحن نميز من ارتكب جرائم القتل والمطاردة وجرائمه منقوشة على جبينه الأسود وبين حركة فتح وقياداتها وكوادرها التي هي جزء من الحوار الفلسطيني الفلسطيني .
وتطرق قوله عن سلام فياض هو ليس جزء من الحوار هو رئيس حكومة غير شرعية يغتصب قيادة الشعب الفلسطيني بالإكراه وهو ليس من حركة فتح.
وأيضاً ياسر عبد ربه ليس من حركة فتح وهو يتاجر بدمائنا وبمقدساتنا وبقضايانا ، وحتى من ينتمي إلى حركة فتح اسماً من بعض القيادات التي مارست الجرم بحق الشعب الفلسطيني هو ليس فتحاوياً هو مجرماً ، نحن نميز بين فتح وكوادرها رغم الخلافات السياسية، وبين قيادات ورموز سلطة المقاطعة التي ترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية .
وأضاف حقيقة نحن في وضع لا نحسد عليه الوضع الفلسطيني الداخلي اجتماعياً وسياسياً ووطنياً نحن في ظروف غاية القسوة وذلك ليس بسبب أن لدينا خياراً فلسطينياً هناك في قطاع غزة كان نتيجة لانتخابات نزيهة أفرزت من يقود جبهة المقاومة الفلسطينية وأوصلتها إلى السلطة، هذا الأمر الذي يدفع ضريبته الشعب الفلسطيني والفصائل من حصار وتواطئ وتأمر على الشعب وللأسف من بني جلدنا من يعمل مباشر لصالح الاحتلال من اركان سلطة التعاون الأمني وتهيئه الأجواء للعدو الصهيوني أن يستفرد في قطاع غزة .
وكرر أ. أبو هلال وفي كل الأحوال نحن نعيش في ظروف غاية القسوة وغاية في الشدة والتعقيد نعم هي تنعكس على كل الأداء الفلسطيني .
واوضح في كلامه أنه خلال جلسه الفصائل مع وفد الاتحاد البرلماني العربي حول مناقشة الوضع الفلسطيني تحدث بعضهم يجب عليكم أن تنهو الخلاف الداخلي بينكم.
ولذلك نعم ما يحدث على الساحة الفلسطينية هو جريمة ولكن ما يحدث عندنا يحدث في جميع مناطق العالم .
وتسأل أ. أبو هلال ما هو ذنب الشعب الفلسطيني وفصائله اتجاه هذه الجرائم.
وقال: أن هناك من يقبل أن يكون تاجر بالدم الفلسطيني ويتاجر في المقدسات ويبحث عن سلطة وهمية ومال سياسي ومكتسبات ومنجزات شخصية على حساب دماء أبناء شعبه وحقوقه الوطنية نحن مصيبتنا هي في بعض القيادات التي لا تنتمي فعلاً للشعب الفلسطيني ولا تحرص على حقوقه وعلى مصالحة وتعمل وتنسق أمنياً مع الاحتلال لتحمي وجودها وتحافظ على مكتسباتها الاقتصادية ، هذه هي مصيبة أصابها الله تعالى لنا .
وأعتقد الأمين العام أن الحوار الفلسطيني هو خيار للخروج من هذه الأزمة وحقيقة أن بعض الفلسطينيين لازالوا يراهنون على انكسار جبهة المقاومة وربما أن هناك فيتو أمريكي على المصالحة وهذا يعيق أو يؤخر المصالحة الوطنية .
وقال أ. خالد أبو هلال: نأمل أن ينجح الشعب الفلسطيني في تجاوز الآثار السلبية على النسيج الاجتماعي بالحد الأدنى مطلوب وفاق وتضامن وتكامل اجتماعي بعيداً على الخلافات السياسية لا يؤثر على الود وعلى العلاقات الاجتماعية، ويجب أن نترك الخلافات السياسية حتى لا تؤثر على علاقة الأخ بأخيه وعلى الجار بجارة .
وأشار أن هناك فصائل لها تاريخ من العمل الجهادي والمقاومة وتاريخ عريق ولكن بعد اتفاق اوسلو للأسف التصقت بمشروع السلطة ورهنت كل مواقفها السياسية للموازنة المالية التي تأخذها من هذه السلطة من المال الأمريكي والعربي المغمس بالدم الفلسطيني وما تسمى بفصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ولكن أصبحت الآن جيفة لأنها تمثل يافطة كبيرة تغطي على جرائم من يرتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وأنها تزيد العبء الفلسطيني بصمتها وأنها لا تجرئ أن تتحرك من أجل التنديد بالتهويد بالمقدسات الفلسطينية.
وأكد أن قطاع غزة محاصر ويخضع لمحاولات الابتزاز والتركيع ورغم صعوبات الأمر فأننا صامدون.
كما وضح أن سلطة رام الله غير خاضعة لتقييم فلسطيني بل تتخذ القرارات من ضباط وجنرالات أمثال دايتون وأن الشعب الفلسطيني يعرف من هو دايتون الذي يقود المؤسسة الأمنية فهناك العديد من الجنرالات العسكريين والأمنيين الذين يقودون مفاصل العمل السياسي الفلسطيني للمقاطعة هناك في رام الله .
ونوه إلى أن السلطة هي دائرة صغيرة في حلقة كبيرة تقودها السياسة الأمريكية حتى يكون لهم حساباتهم الخاصة.
وأرى أن ما يرتكبه محمود عباس من جرائم بحق الشعب الفلسطيني هذه صغيرة إذا ما قورنت بحجم ما يمارسه بحق الشعب الفلسطيني من جرائم ليس أولها التغطية على جرائم الاحتلال واطلاق المفوضات العبثية ومحاولة احياها ثم لا ننسى أن عباس إذا ما أراد أن يطل علينا ويتحدث في هذا الموضوع كما أطل في المرة السابقة فرض عليه من الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي أن يجلس أمام كل كاميرات الإعلام ويدافع عن نفسه ويبرر ثم اطر إلى التراجع ، الآن يبدأ بعد رد فعلي شعبي وجماهيري سيطر عباس إلى الدفاع عن نفسه كما فعل في تقرير غولدستون لذلك هو صامت لأن الشعب والأمة لم يتحركوا اتجاه هذا الموضوع حتى يخلصنا الله من هذه القيادة العبثية التي تقودنا نحو الهاوية هذا هو قدر الشعب الفلسطيني أن يكون عباس رئيسه.
وطلب أ. خالد أبو هلال من الشعب الفلسطيني الإصرار على موقف المقاومة الفلسطينية وحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية وحماية الحكومة الفلسطينية الشرعية والاستمرار في إحداث حالة التغيير في الموقف الفلسطيني .
وقال لا يعد للعدو الصهيوني أن يغطي على جرائم عباس التي باتت راحتها تملئ الدنيا لذلك المطلوب هو تغيير سياسي فلسطيني .
واختتم الأمين العام قوله: لا أستغرب من بعض الدول العربية الذين يصومون ويصلون لامريكيا وللاتحاد الأوروبي الذين هم عبيد لهم بالاعتراف بمحمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وأن يتم استقباله في أكبر عواصم العالم كأنه جورش بوش.
لكن أقول ذلك هو الثمن الذي يقبضه لأنه يبيع الحق الفلسطيني ويتاجر بالدم الفلسطيني وبالثوابت الوطنية .
