حركة الأحرار : تفويض د. دويك للدكتور بحر للقيام بمهامه مخرج طبيعي للأزمة التي افتعلتها سلطة رام الله
في تطور خطير وملحوظ مازالت حكومة رام الله غير الشرعية تمارس اعتداءاتها المتكررة بحق الشرعية الفلسطينية ورموزها المنتخبين ، لم يقتصر الأمر على الاعتداءات الجسدية والمعنوية عليهم وعلى عوائلهم وملاحقتهم ومحاولة منعهم من ممارسة أي نشاط في خدمة شعبهم ووطنهم ولم يقتصر على محاولة تكميم الأفواه ومنع رئيس المجلس التشريعي المنتخب د. عزيز دويك من الحراك السياسي والوطني، وإنما تجاوز ذلك لتصل الوقاحة إلى حد الطعن في شرعيته ومنعه من مجرد دخول قاعاته فضلاً عن عقد جلسات لهذه المؤسسة الهامة المطلوب منها اتخاذ مواقف وخطوات للدفاع عن شعبنا وحقوقه وقضاياه الخاصة في هذا الظرف الدقيق الذي تتعرض فيه مقدساتنا للتهويد والضياع.
وإزاء هذه المناكفات السياسية الصغيرة والتبريرات التافهة التي تصدر تبرير هذه الممارسات الخطيرة التي تتقاطع مع رغبات ومصالح الاحتلال في تعطيل عمل مجلسنا التشريعي، فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد دعمنا وتضامننا الكامل ووقوفنا بجانب مجلسنا التشريعي وحرصنا على تفعيل دوره وإعادته إلى ممارسة أعماله ومهامه من هذا الأمر الذي ليس بالإمكان تحقيقه وانجازه إلا من خلال القرار الحكيم والجرئ الذي نباركه والذي فوض الدكتور عزيز دويك من خلاله الدكتور أحمد بحر للقيام بمهامه.
حركة الأحرار الفلسطينية
3/3/2010
