قيادة إقليم الوسطى تنظم ندوة سياسية بعنوان" التنسيق الأمني وأثره على المصالحة الفلسطينية " في دير البلح
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الوسطى يوم الأربعاء الموافق 20/10/2010م الندوة السياسية بعنوان "التنسيق الأمني وأثره على المصالحة الفلسطينية" في قاعة بلدية دير البلح.
وشارك في الندوة كلاً من الأستاذ خالد ابو هلال "ابو ادهم" الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية والدكتور سالم سلامة "ابو عبدالله"عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والشيخ سعيد مسمح "ابو حازم" ممثل حركة الجهاد الإسلامي في الوسطى, وبمشاركة شخصيات وطنية واعتبارية ووجهاء ورجالات إصلاح و مخاتير وجمهور غفير من المحافظة الوسطى.
بدوره تحدث د. سالم سلامة وأكد أن المصالحة مطلب فلسطيني وطني وهو أصبح ألان فريضة على الفلسطينيين, واعتبر أن التنسيق الأمني والعمالة لايمكن أن تقبل مع المصالحة, ولا يمكن أن نجمع بين التنسيق الأمني والمصالحة, وكلام الرئيس محمود عباس المنتهية ولايته هو شرعنه لما قاله ياسر عبدربة عن قبولهم ليهودية الدولة مقابل حدود أل 67 وتبادل جزء من أراضي الضفة بأراضي مجاورة لقطاع غزة.
وتحدث الشيخ سعيد مسمح على أن التنسيق الأمني خيانة عظمي ويعتبر أمر خطير لايمكن السكوت عنه, وهو مرفوض من رب العالمين ومن الشعب الفلسطيني, وأكد انه لا وجود للمصالحة في ظل التنسيق الأمني على اعتباره مرفوض من كافة الفصائل الفلسطينية وعلى اعتباره خنجر في خسر الأمة العربية والإسلامية, وطالب سلطة رام الله بضرورة إنهاء التنسيق الأمني والرجوع إلى حضن الشعب الفلسطيني, وأكد أن المصالحة الوطنية هي مطلب شرعي وبل واجب لهذا الشعب ليلتئم هذا الجرح ولكن ليس على حساب الثوابت أو على حساب أبناء شعبنا ولكن كما يريدوه المجاهدون.
وأوضح الأخ المجاهد خالد ابو هلال أن الشعب الفلسطيني يريدوا مصالحة وطنية حقيقية على أساس علاقة شراكة وطنية لتحقيق أهدافنا وإقامة دولتنا, وأكد أن ما يحدث على الأرض في الضفة الغربية ليس تنسيق امني وإنما هو تعاون أمني وعمالة مع الاحتلال, واعتبر أن السبب الرئيس لهذا الانقسام هو التنسيق الأمني, وأوضح إن الخطورة ليست التنسيق الأمني فقط وإنما الثقافة الجديدة لقادة فتح الجدد, حيث أنهم استبدلوا ثقافة الصراع مع الاحتلال على انه خصم يمكن التعايش والتفاهم معه, واعتبار حماس الإسلامية بديل يجب اجتثاثه, وأكد ما قالته السيدة حنين الزعبي النائبة في الكنيست الصهيوني عن عرب 48 أن شقائهم واضطهادهم من قبل المحتل هو ثمرة التنسيق الأمني مع سلطة رام الله, وفي نهاية كلمته أكد الأخ خالد ابو هلال أن المصالحة لا يمكن أن تتحقق في ظل التنسيق الأمني ومطاردة المجاهدين وحبسهم والمشاركة في تصفيتهم كما حدث مع نشأت الكرمي والنتشة.
