Menu

قيادة إقليم ومناطق وشعب الحركة يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة

 

 

قيادة إقليم ومناطق وشعب الحركة يشاركون في مسيرة نصرة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة

 

شارك جميع أعضاء قيادة إقليم ومناطق وشعب الحركة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس وذلك اليوم الجمعة الموافق 24-12-2010 .

حيث جابت المسيرة الجماهيرية شوارع مدينة خان يونس تعبيرا عن الغضب الجماهيري لما يحدث لأبناء وحرائر أهلنا في الضفة من تعذيب وملاحقات سياسية في الضفة المحتلة من قبل أذناب العدو الصهيوني من أبناء سلطة مولر الصهيوأمريكية .

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات غضب لهذه السلطة العميلة مع المحتل الصهيوني محذرينهم من أن الشعب الفلسطيني بالضفة سينتفض ذات يوم ولن ينفعهم المحتل الصهيوني ، وستتم محاكمتهم من قبل الشعب الفلسطيني قريبا بإذن الله تعالي.

 

وفي نهاية المسيرة تحدث د. محمود الزهار "أبو خالد"وقالإن "تحالف الشيطان الذي يجري اليوم فيالضفة الغربية على ضميرنا ورجالنا ونسائنا وأطفالنا ومساجدنا ومؤسساتنا وجامعاتنا هو تحالف زائل، هكذا كان التاريخ وهكذا سيكون المستقبل".

وتوجه إلى سلطة "فتح" بقوله: "لا مستقبل لكيان الاحتلال الذي تحتموا به.. فالمستقبل لناولديننا".

وحذَّر تلك السلطة من غضبة الشعب، مذكرًا بتجربة غزة، وتوجه إليهم بقوله: "ألستم أنتم أصحاب مشروع الفساد في الضفة؟، ألم تكونوا أنتم الأمن الوقائي والمخابراتوالاستخبارات والشرطة؟، ألم تكونوا رعاة كل مفسدة في الوطن؟، أين أنتم وأين نحن؟،ألا تتعظون؟، ألا تتفكرون؟، أم على قلوب غلف كقلوب حلفائكم الذين لعنهم الله بكفرهم؟".

وشدد على أن تعذيب النساء عار، مؤكدًا أن "حرائرنا كرامتنا وعزتنا"، وقال: "المعتصم حرك الجيش من أجل كرامة امرأة، أليس فيكم نخوة عندما تعذبون هؤلاء الرجال والنساءوالأطفال؟"، متسائلاً: "هل سينتخبونكم يومًا؟، هل سيصوتون لكم يومًا؟، هل سيرحمونكم يومًا؟".

وأضاف متوجهًا بقوله إلى ميليشيا عباس: "إن كنا رحمناكم في غزة هنا، فإن تكرار التجربة فيالضفة تعني أنه لا مجال لكم في الضفة بين الشرفاء".

واعتبر أن السجن هو مسجد المقاومين، مشددًا على أن مقاومة الظلم ومقاومة الاحتلالوالمتحالفين مع الاحتلال أمر واجب، ومحذرًا تلك المليشيا من أنها تغامر بمستقبلهاعندما تنفذ أجندة الاحتلال.

وتوجه للمختطفين المضربين بقوله: "أيها الإخوة الأحباب.. أمعاؤكم الفارغة ستنتصر على كروشهم الممتلئة بالمال الحرام.. آلامكم ستنتصر على معذبيكم كما انتصرنا هنا".
وبشر المختطفين في سجون عباس بأنهم سيخرجون كما خرج النبي يوسف عليه السلام من سجنه بإذن الله.


وتوجه إلى أهالي الضفة بقوله: "إلى إخواننا في ضفة فلسطين الشرقية أنتم منا في العيون.. أنتم الدماء التي في عروقنا.. من أجلكم ينبض القلب.. أنتم من انتقم للشهيد يحيى عياش، وأنتم من سيكتب الله على أيديكم تحرير المسجد الأقصى.. أنتم الآن في السجون،كما كنا قبلكم في السجون، وها نحن نقف أمامكم لنقول إن الذي مورس عليكم مورس علينا،وإن ما فعلوه معكم فعلوه معنا، اليوم نحن أصحاب الأرض وأصحاب التاريخ".

وقال الزهار: "أيادينا مفتوحة، وقلوبنا صادقة لوحدة صادقة لفلسطين كل فلسطين، لا نمد أيدينا للأيدي التي لوثت بدماء شعبنا.. التي احتضنت واحتضنتها قيادات العدوالصهيوني".


وأضاف: "قلوبنا مفتوحة لكل الشرفاء في كل مكان، وخاصة هنا في قطاع غزة الذين يعرفون كيف نعاملهم ويستطيعون أن يقارنوا بين ما يجري هنا وما يجري في الضفة الغربية".

إلى ذلك، قال الزهار إن حركته ملتزمة بالتهدئة مع الاحتلال ما التزم هو بذلك، مضيفًا: "أعلن التزامنا بالتهدئة مع الاحتلال من واقع القوة والاستعداد والتضحيات، طالماالتزم بها الاحتلال، وهي ليست دليل ضعف، بل قوة".

وأشارإلى أنهم "ملتزمون بتهدئة وضبط النفس إذا أوقف الاحتلال الاغتيالات ورفع الحصار،ليس على نمط خارطة طريق الذل والهوان، وإنما على قاعدة ما نريده نحن ونقرر".


وشدد على أن الذي يقرر في صفقة التبادل ليست الحكومة الصهيونية ورام الله، وإنما "هو ما نريده نحن، وما نتفق عليه، وهي مرحلة لن تتوقف بإذن الله".


وفي نهاية المسيرة ، مثل بعض المشاركين بالمسيرة مجسم لتحرير الأسرى من سجون سلطة فتح في تعبير عن أن تحرير الأسرى من سجون السلطة أمرامحقق بإذن الله .