قيادة إقليم الوسطى تشارك في افتتاح مدرسة النور والأمل الثانوية للمكفوفين كأول مدرسة ثانوية حكومية للمكفوفين بقطاع غزة في المحافظة الوسطى
شاركت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم صباح يوم الخميس الموافق 30/12/2010م في افتتاح مدرسة النور والأمل الثانوية للمكفوفين كأول مدرسة ثانوية حكومية للمكفوفين بقطاع غزة في المحافظة الوسطى.
حيث حضر الحفل الأستاذ الدكتور محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي والدكتور سالم سلامه والدكتور عبدالرحمن الجمل العضوان في المجلس التشريعي عن كتله التغير والإصلاح والأستاذ علي سعيد أبو حسب الله " أبو السعيد" مدير التربية والتعليم في المحافظة الوسطى ولفيفا من الشخصيات السياسية وأساتذة المدارس والجامعات, والمدراء العامين بوزارة التربية والتعليم وعدد من المعلمين والمعلمين ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني, وجمعا من المواطنين والمخاتير من أبناء المنطقة الوسطى, وعددا من قيادات الفصائل وعلى رأسهم حركة الأحرار الفلسطينية.
وفي كلمته أكد أ.د. عسقول بأن الوزارة ومن خلفها الحكومة الفلسطينية وفي ظل الحصار على قطاع غزة ستواصل مسيرتها مهما كلف ذلك قائلا:"أننا اليوم نفتتح هذه المدرسة لنقول للعالم أجمع بان غزة هي أرض العزة وأن اهتمام الوزارة بهذه الشريحة كغيرها من الشرائح ليس منةً علينا ولكنه واجب على الجميع ومن هنا كانت هذه المدرسة أول مدرسة ثانوية حكومية للمكفوفين تفتتحها وزارة التربية والتعليم في ظل الحصار الجائر على قطاع غزة" .
وتحدث أ.د. عسقول" جئنا هنا لنحتفل سوياً بافتتاح مدرسة النور والأمل للمكفوفين والتي تزامن افتتاحها مع الذكرى السنوية الثانية لمعركة الفرقان، وهذا يدل على إصرار أهل غزة على الصمود والتمسك بالثوابت الفلسطينية الداعمة لقضية فلسطين".
وفي نهاية كلمته شكر عسقول المؤسسات الداعمة والتي ساهمت وما تزال تساهم في أعمار غزة وخاصة مساهمتها في بناء المدارس المدمرة والتي تشارك في دعم وصمود أهالي غزة.
وفي كلمة للداعمين والمساهمين في بناء المدرسة، قال أ.عاطف الغصين مندوب الصندوق العربي ومسؤول مؤسسة التعاون بغزة بأن مؤسسة التعاون تحتفي اليوم بافتتاح مبنى مدرسة النور والأمل وبدعمها لوزارة التربية والتعليم، حيث أن هذه المدرسة هي الأولى من نوعها التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين بصريا ) ووعد بتقديم مزيد من الدعم لوزارة التربية.
واشتمل الحفل على فقرات إنشادية وشعرية متنوعة لطلبة مكفوفين، وفي نهاية الحفل قدمت وزارة التربية والتعليم العالي شهادات الشكر والتقدير ودروعاً تكريمية للمؤسسات التي ساهمت في بناء وإعمار المدرسة.
