Menu

حركة الأحرار / لقاء عباس – ميتشل لبحث آلية المفاوضات العبثية في تظل تهويد المقدسات جريمة وطنية

لم تكتف سلطة عباس بالسكوت عن تهويد المقدسات ومنع أهلنا في الضفة من التظاهر احتجاجا على ذلك، حتى تكافئ الاحتلال وبغطاء عربي رسمي من خلال بدء المفاوضات غير المباشرة، والتي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية والتي ما برحت وهي ترسل مبعوثيها في كل مرة لتسوق المخططات الانهزامية وتمليها على قيادة السلطة في رام الله، كما يحصل اليوم من لقاء المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل بالرئيس منتهي الولاية محمود عباس لبحث آلية هذه المفاوضات ولإعطاء فرصة للمقترحات الأمريكية وكأن الأعوام الماضية من المفاوضات لم تكن تكفي، متناسين بذلك إجراءات العدو التصعيدية وانتهاكاته بحق المقدسات وتهويدها مما يشكل خطرا جديا يستلزم وقفة جادة من أجل الدفاع عنها.

لذلك فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد رفضنا الكامل لهذه المفاوضات العبثية التي تضر بمصالح شعبنا ونعتبرها جريمة وطنية ونؤكد على أن هذه المفاوضات لا تلزم شعبنا بشيء وأن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحدا للتنازل عن حقوقه وثوابته ومقدساته .

 

 

 

حركة الأحرار الفلسطينية

8/3/2010