Menu

قيادة حركة الأحرار إقليم شرق غزة تشارك في مسيرة التنديد باختطاف مجاهديها المفرج عنهم من سجون سلطة فتح بالضفة

شاركت قيادة إقليم شرق غزة والمناطق والشعب التنظيمية ومناصري الحركة بقوة مميزة في المسيرة التي

دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة شرق غزة ظهر يوم الجمعة 7/1/2011م , وذلك

احتجاجا على قيام قوات الاحتلال الصهيوني باغتيال الشهيد المجاهد عمر القواسمي واعتقال خمسة من

مجاهديها الذين أفرج عنهم من سجون سلطة فتح بعد خوضهم إضرابا مفتوحا عن الطعام. وانطلقت المسيرة

التي شارك فيها عددا من قيادة حركة "حماس" في منطقة شرق غزة من ميدان فلسطين, وجابت الشوارع

الرئيسية , ثم توجهت إلي برج الشوا والحصري , حيث عقدت حركة "حماس" مؤتمرا صحفيا هناك. كما

وشهدت المسيرة الحاشدة مشاركة كبيرة من حركة الأحرار الفلسطينية إقليم شرق غزة وغرب غزة , وحمل

المشاركون خلالها الرايات الخضراء والبيضاء واللافتات المنددة بالجريمة النكراء , ورددوا الهتافات

الغاضبة من استمرار التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال وسلطة فتح في الضفة الغربية. وأعرب المشاركين

عن سخطهم من تبادل الأدوار بين سلطة فتح والاحتلال الصهيوني , وطالبوا العالم العربي والدولي بالتحرك

العاجل لنصرة أبناء حركة حماس ومجاهديها المستضعفين في الضفة الغربية. ودعا المشاركون قيادة حركة

حماس بتعليق جلسات الحوار الأخيرة مع حركة فتح حتى تستجيب لمطالب الحركة في الإفراج عن المعتقلين

السياسيين والتوقف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال. هذا وعقدت حركة حماس في نهاية المسيرة مؤتمرا

صحفيا للقيادي البارز فيها د.إسماعيل رضوان , أكد خلاله تضامن جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

مع ما يتعرض له المعتقلين والمجاهدين في الضفة الغربية. وشدد رضوان على أن الجريمة التي حدثت في

الضفة ما كانت لتحدث لولا التنسيق الأمني الذي وصل إلي اعلي مستوياته بين سلطة فتح والاحتلال

الصهيوني , واصفاً هذه العملية بالجريمة النكراء وأنها جريمة مع سبق الإصرار والترصد للقضاء على

المقاومة في الضفة. ووجه رضوان شكر حركة حماس لأمير قطر الذي تدخل شخصيا للإفراج عن المجاهدين

الخمسة من سجون سلطة فتح , وطالب المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بالتدخل لدي سلطة فتح

للإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين لا زالوا في سجونها وتوفير الحماية لهم.