Menu

قيادة إقليم الوسطى تشارك في إنطلاق إستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2010-2020 التي أقامته وزارة الزراعة في الوسطى

قامت قيادة إقليم الوسطى وعلى رأسهم الأخ/ محمود أبو سويرح أمين سر الإقليم يوم الأربعاء الموافق 12/1/2011م بالمشاركة في إنطلاق إستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2010-2020 التي أقامته وزارة الزراعة  في الوسطى.

 

 وحضر الاحتفال د.محمد رمضان الأغا وزير الزراعة وعدد من نواب المجلس التشريعي والمسئولين في الحكومة الفلسطينية وقادة الفصائل وعلى رأسهم حركة الأحرار الفلسطينية ورؤساء البلديات والمؤسسات الأهلية وأساتذة الجامعات والوجهاء وعدد كبير من المزارعين.

بدايةً أوضح وزير الزراعة د.محمد رمضان الأغا أن "الإستراتيجية العشرية" ولدت ضمن ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة وقاسية بلغت ذروتها في الحصار والعدوان على غزة.

وأشار إلى أن البداية كانت في عام 2006 حين تم تشخيص مواطن القوة والضعف ومواطن التهديد وكذلك الفرص والإمكانات المتاحة للاستمرار في تعزيز الصمود والوصول إلى ما هو ممكن من الأمن المائي والغذائي والوطني و القومي في ظل معادلات دولية مختلة.

وأكد أن أهم ما يميز هذه الإستراتيجية هو أنه تم إعدادها وصياغتها وتنفيذ "المرحلة التجريبية" منها بعقول وأيدي فلسطينية, في ظل ظروف غير عادية، إضافة إلى أنها "قابلة للتطبيق" , وتساعد على سد الفجوة الغذائية في العديد من المنتجات, وبعض مستلزمات الإنتاج.

وأضاف: اليوم وقد تجاوزنا "المرحلة التجريبية" والتي تعتبر المرحلة التأسيسية للإستراتيجية  فإننا وبكل ثقة لا نقول إن  إستراتيجية (2010- 2020) سوف تبدأ في عام 2010, بل أنها فعلاً بدأت  منذ 2006, لأننا قد وضعنا نصب أعيننا ومنذ اليوم الأول بدء تنفيذ "الخطوط العامة" للإستراتيجية, وذلك بغرس مفاهيم ثقافية جديدة في "الفكر الزراعي الإستراتيجي" مثل "الاقتصاد المقاوم" وإحلال الواردات" "وحرب البروتين" "والأمن المائي" "والأمن الغذائي" كلها في سلسلة متصلة من حلقات "المشروع التحرري" .

من جهته بارك النائب سلامة بإسم المجلس التشريعي إطلاق وزارة الزراعة لإستراتجيتها العشرية، قائلاً:"نحن نشد على أيديهم وندعم عملهم الذي أثبتوا أنهم أهلاً للمسئولية ونحن واثقون أن الخطة سوف تؤتي ثمارها"، لافتاً أن وزارة الزراعة وقفت بجانب المزراعين على خطوط التماس في أحلك الظروف ولا تتواني في مساعدتهم لتعزيز صمودهم وتثبيتهم فوق أرضهم المهددة بما يسمى المناطق العازلة.

واعتبر أنه بعد دراسة الخطة العشرية لوزارة الزراعة تبين لنا أنها محكمة التخطيط والتنفيذ في المستقبل القريب، مشيراً إلى عقولاً علمية وإبداعية في الوزارة عملت رغم قلة ذات اليد وقصر المساحة واستطاعت أن تحقق انجازات على الأرض.ونوه سلامة إلى أن الحصار والتضييق والعدوان لم يمنع الوزارة من أداء واجبها وتطوير المحررات وزراعتها، معتبراً أن ما يميز عمل وزارة الزراعة أنها استطاعت مع شركائها وقف نزيف المياه المهدورة من المياه الجوفية ومنع الحفر العشوائي للآبار، كما أنها استعاضت عن الزراعات الشرهة للمياه بزراعات تتحمل قلة المياه أو ملوحتها.

وفي كلمته ممثلاً عن المنظمات الأهلية قال م.محسن أبو رمضان"أن الخطة تأتي تأكيداً على الاهتمام من قبل صناع القرار بإستقرار الوضع الزراعي وتنميته"، في إشارة إلى الحكومة الفلسطينية ووزارة الزراعة التي رعت وأعدت الخطة العشرية.

وأشار إلى أن المنظمات الأهلية شاركت بفاعلية في مراجعة إعداد الخطة، حيث أن الوزارة جعلتها تسير بصورة متناسقة ومتكاملة مع عمل تلك المنظمات، لافتاً أن بعض المشروعات من بعض المنظمات لا تخدم الهدف الإستراتيجي للزراعة المستدامة.وشدد على أن الخطة بمثابة البوصلة والهادي وتحمل رسالة وطنية بالإضافة إلى الرسالة الإنتاجية والتنموية، مشدداً على ضرورة التكامل بين الضفة المحتلة وقطاع غزة بما يساعد في إنجاح العمل التنموي في فلسطين.

وفي نهاية الاحتفال، تم تقديم درع تكريمي لوزير الزراعة، ومن ثم قام الأخير والحضور بغرس أشجار الزيتون واللوزيات في أرض الجعفراوي وسط قطاع غزة.