Menu

تعقيباً على التصعيد الصهيوني في غزة الأمين العام لا يمكن القبول بإراقة الدم الفلسطيني وللمقاومة حق الرد

تعقيباً على التصعيد الصهيوني المفاجئ في غزة

أبوهلال:لا يمكن القبول والتسليم بإراقة الدم الفلسطيني وللمقاومة حق الرد

 

قال الأستاذ خالد أبوهلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية اليوم الخميس 8/12/2011 تعقيباً على التصعيد الصهيوني والذي أدى لارتقاء عدد من الشهداء والاصابات أن التوقيت الذي إختاره الإحتلال هو محاولةً لجر المقاومة الفلسطينية لمربع التصعيد من خلال استئنافه جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بغزة على الرغم من وجود توافقاً فلسطينيا ميدانياً وهدوء على الساحة الفلسطينية, وأن الجميع ينتظر اتمام صفقة وفاء الأحرار ويرغب بتهيئة الأجواء لكي يدخل الفرحة لكل بيت فلسطيني, ولكن يأبى الاحتلال إلا ان يواصل اجرامه وأنه ومن المؤكد ان المقاومة الفلسطينية لها الحق في الرد والثأر لدماء الشهداء الزكية الطاهرة والتي تنزف في كل لحظة وتعرف كيف ومتى ترد على هذا العدوان داعياً الله عز وجل أن يسكن الشهداء الفردوس الأعلى

 

هذا ووجه الأمين العام مناشدته للأخوة الاشقاء المصريين الذين يمثلون وسيطاً في صفقة وفاء الأحرار وضامناً لها أن العدو الصهيوني يحاول الأن توتير الأجواء في غزة بغية قلب الطاولة والتنصل من اتمام الصفقة, وأن الأخوة المصريين عليهم دوراً كبيراً يمكن أن يمارسوه الأن على هذا الصعيد

وفي رده على سؤال حول نية الإحتلال الإقدام على تصعيد كبير في الأيام القادمة قال أ.أبوهلال إن الإحتلال يسعى دوماً لتبديد الفرحة والبهجة الفلسطينية بإتمام صفقة وفاء الأحرار لأنها "الصفقة"قد أدمت قلب الإحتلال وآلمته كثيراً, مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن القبول والتسليم بإراقة الدم الفلسطيني دون رد وهذا قرار المقاومة وليس قرار العدو.

جاء ذلك خلال لقاءاته مع بعض وسائل الاعلام تعقيباً على جريمتي الاغتيال بالأمس واليوم. 

 

 

لقاء الامين العام على صوت الاقصى .... معقباً على جريمة الاحتلال بحق البطش

 

تحميل لقاء الأمين العام

أضغط هنا