حركة الأحرار/ جرائم الاحتلال ضد المقدسات تستوجب تحرك عربي وإسلامي عاجل
لا يزال العدو الصهيوني يمارس عمليته الاستئصالية لكل ما يمت للإسلام بصلة في مدينة القدس المحتلة من خلال طمس المعالم الإسلامية وإحلال معالم تراثية يهودية مصطنعة كافتتاح ما يسمى " كنيس الخراب" واعتزامهم وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم وذلك في محاولة لإيجاد تاريخ وهمي لليهود على حساب مقدساتنا الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وما كان هذا ليحدث لولا أن العدو الصهيوني يشعر بالأمن الذي تكفلت حكومة رام الله اللاشرعية بتوفيره له من خلال إحكام قبضتها على المئات من المجاهدين والمقاومين والزج بهم في السجون وملاحقتهم المستمرة ومنع أي حراك شعبي فضلا عن الحراك الرسمي ضد ممارسات الاحتلال التهويدية بحق المقدسات، وفي ظل الصمت المطبق في الموقف العربي والإسلامي الرسمي والشعبي تجاه تهويد مقدساتنا الإسلامية.
لذلك فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحمل الاحتلال الصهيوني تداعيات ما يحصل للأقصى من تهويد وندعو سلطة رام الله اللاشرعية لرفع يدها عن المقاومة في الضفة الغربية حتى تأخذ دورها في ردع الاحتلال عن ممارساته بحق المقدسات، كما وندعو أهلنا المرابطين في القدس المحتلة أن يواصلوا رباطهم وتصديهم للمتطرفين الصهاينة، وندعو الدول العربية والإسلامية على كافة المستويات لتحمل مسئولياتهم والقيام بدورهم المطلوب تجاه الأقصى والمقدسات الإسلامية قبل فوات الأوان.
